وسط تنديد فلسطيني.. إسرائيل تخطط لبناء 3900 وحدة استيطانية بالضفة الغربية

وسط تنديد فلسطيني.. إسرائيل تخطط لبناء 3900 وحدة استيطانية بالضفة الغربية

المصدر: الأناضول

تعتزم الحكومة الإسرائيلية طرح خطط لبناء 3900 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

وقال ليبرمان، في تغريدة عبر صحفته بموقع ”تويتر“، صباح اليوم الخميس، ”سنقدم مشاريع لبناء 250 وحدة إلى اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط في الضفة الغربية، ووبناء 1400 وحدة فورًا“.

وأضاف ”سندفع مشاريع البناء في كل يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من الشمال إلى الجنوب سواء كانت مستوطنات كبيرة أو صغيرة“.

وتابع ليبرمان ”سنواصل الاستيطان وتطوير يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بالأفعال“.

وقالت صحيفة ”جورزاليم بوست“ الإسرائيلية إن قرار ليبرمان جاء بعد تقديم فلسطين إحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد الاستيطان.

وأشارت إلى أن المجلس الإسرائيلي الأعلى للتخطيط في الضفة الغربية سيبحث الأسبوع القادم مشاريع تتعلق بـ30 مستوطنة في الضفة.

ونقلت عن مكتب ليبرمان القول إن أوسع المشاريع ستكون في مستوطنة ”ارئيل“، و“طالمون“ (شمالي الضفة)، و“معاليه أدوميم“ (شرق القدس)، إضافة إلى مستوطنات أخرى.

ويمثل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أحد أكبر العقبات أمام استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، والمتوقفة منذ سنوات.

تنديد فلسطيني

واعتبر المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، ذلك الإعلان عدوانًا جديدًا تشنه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وطالب المحمود في بيان له، اليوم الخميس، بتطبيق قرارات وقوانين الشرعية الدولية، إزاء العدوان الاحتلالي الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال وتحقيق السيادة والاستقلال.

وقال: ”يجب على المجتمع الدولي فرض وتطبيق القوانين، التي يصدرها والدفاع عنها أمام الاستهتار والاستخفاف الاستعماري المتجدد، ضمانًا لمصداقية المؤسسة الدولية واستمرار وجودها وفرض هيبتها“.

وأكد أن تلك القوانين والقرارات الدولية تنص على أن كافة خطوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 باطلة ولاغية ولا تغير من الواقع شيئًا .

وجدد المحمود التأكيد على أن الشعب الفلسطيني وقيادته سيواصلون نضالهم وتصديهم المشرف لكافة المشاريع الهادفة إلى النيل من وجوده وثوابته الوطنية.

من جهته قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: ”إن الاستيطان جميعه غير شرعي، وهو مخالف لكل قرارات الشرعية الدولية، وسيزول عاجلًا أم أجلًا“.

وأضاف في تعقيبه على إعلان ليبرمان الموافقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، أن ”استمرار سياسة الاستيطان، وتصريحات عدد من سفراء أميركا الداعمة للاستيطان، وتحريض وزراء إسرائيل ”أنهت حل الدولتين، وأنهت الدور الأمريكي في المنطقة“.

وتابع: ”هذه الإجراءات الإسرائيلية، والانحياز الأمريكي، خلقت الظروف والشروط التي عززت عدم الاستقرار، وأسهمت في تحويل المنطقة إلى مسارات ستدمر كل شيء“.

وختم أبو ردينة تصريحه بالقول، ”إن قرارات الاستيطان هي بمثابة رسالة إسرائيلية واضحة للعالم، وللمحكمة الجنائية الدولية، وللأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، بأن إسرائيل ستفشل كل الجهود الدولية الرامية لإنقاذ العملية السياسية، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي العمل الفوري على توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، والاعتراف الكامل بدولة فلسطين على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com