”أنبوب الأحلام“.. تفاصيل ”الخطة ب“ الأمريكية ضد إيران

”أنبوب الأحلام“.. تفاصيل ”الخطة ب“ الأمريكية ضد إيران

المصدر: إرم نيوز -

نقلت شبكة ”سي أن أن“ عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن ما سيعلنه اليوم وزير الخارجية مايك بومبيو من الاستراتيجية الجديدة تجاه إيران، والمسماة ”الخطة ب“ هو ”هيكلة أمنية متكاملة تتجاوز موضوع البرنامج النووي الإيراني، وصولاً إلى بناء تحالف إقليمي – دولي يعمل على عدة محاور مترادفة، ليس واضحًا بشكل قطعي، أين يمكن أن تنتهي.

ونسبت الشبكة إلى بريان هوك مدير دائرة تخطيط السياسات في الخارجية الأمريكية قوله إن هذه ”الهيكلة الأمنية“ تستهدف عدة مكونات للبرنامج النووي مثل الصواريخ وتقنياتها والباليستية منها، فضلاً عن الدعم الإيراني للإرهاب وكذلك الأنشطة الإيرانية الإقليمية التي تؤجج الحروب الأهلية في سوريا واليمن.

أنبوب الأحلام

ونقلت الشبكة عن محللين وسفراء سابقين، تشكيكهم بجدّية الإدارة الأمريكية في دقة تنفيذ هذه الرزمة الأمنية التي أسمتها ”أنبوب الأحلام“، لما فيها من أهداف كبيرة معقدة لا يبدو أن الإدارة الأمريكية تمتلك الإرادة المتكاملة أو الدأب لتنفيذها.

وبحسب شبكة سي أن أن فإن مدى صرامة الإدارة الأمريكية في تنفيذ هذه الخطة الطموحة سيتوقف ”على من سيناط  بترجمة ومتابعة هذه الهيكلة“.

مواقف متباينة 

وتحدثت الشبكة عن مواقف متباينة من تنفيذ الخطة، حيث إن مسؤولاً مثل جون بولتون مستشار الأمن القومي، يريد أن يرى حملة ضغط دولية وإقليمية مشتركة تنتهي بتغيير نظام الملالي، بينما ينتمي وزير الخارجية إلى فريق يرى أن الوقت مبكر لتغيير النظام الإيراني.

فما يريده بومبيو، حسب معلومات مصدر قريب منه، هو حملة ضغط تجبر إيران على وقف تدخلاتها الراهنة في سوريا واليمن ومناطق أخرى، وأن يركز النظام الإيراني على أوضاعه وشؤونه الداخلية. وفي هذا الخصوص فإن بومبيو يراهن كثيرًا على إجراءات المقاطعة التي يمكن أن تصل حدّ مقاطعة البنك المركزي الإيراني.

وتنسب الشبكة إلى متخصصين آخرين قولهم إن الانسحاب الأمريكي من اتفاقية النووي الإيراني سيجعل إجراءات المقاطعة هذه المرة أضعف تاثيرًا من الإجراءات السابقة التي أجبرت طهران على الجلوس على طاولة المفاوضات بشأن ”النووي“. فالتردد الأوروبي والمعارضة الروسية والصينية للإجراءات الأمريكية ستحدّ من قوتها الضاغطة على إيران، كما تقول.

خطأ في الحسابات

وفي مقابل المشككين في قدرة إدارة ترامب على تنفيذ ما يسمى ب ”أنبوب الأحلام“، فإن أصحاب اختصاص آخرين، مثل تريتا بارس رئيسة مجلس العلاقات الأمريكية الإيرانية، يعتقدون أن الوضع الإيراني الداخلي أصبح جاهزًا للتغيير.

ويذهب هؤلاء إلى أن ما سيعلنه بومبيو اليوم، يمكن أن يكون نقطة انطلاق لبرنامج إطاحة نظام الملالي بجهد دولي وإقليمي مشترك، دون أن يلغي ذلك احتمالات الخطأ في الحسابات وانفجار حرب إقليمية كبرى كما يقول بروس ريدل مدير مشروع بروكنجز الاستخباري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com