بعد فشل اغتياله.. ماذا عرضت أمريكا على الجاسوس الروسي سكريبال وابنته؟

بعد فشل اغتياله.. ماذا عرضت أمريكا على الجاسوس الروسي سكريبال وابنته؟

في أعقاب محاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا، عرضت واشنطن عليهما فرصة عيش حياة سرية جديدة في أمريكا.

وخرج الجاسوس الروسي السابق (66 عامًا) وابنته يوليا (33 عامًا)، من المستشفى بعد تسميمهما في ”سالزبوري“ في ”ويلتشير“ في مارس.

وبحسب صحيفة ”ذا صن“ البريطانية، يعيش الجاسوس السابق في منزل آمن شديد السرية تابع لوكالة المخابرات البريطانية في الريف الإنجليزي، ولكن واشنطن عرضت الآن عليهما هويتين جديدتين للعيش في الولايات المتحدة.

وتزعم المصادر أن واشنطن تخطط لتأمين ”سكريبال“ و“يوليا“ على غرار نظام ”حماية الشهود“ الأمريكي، لتخليصهما من الرعب من قتلة روسيا.

وسيتم ترتيب الهويتين الجديدتين بالتعاون بين الاستخبارات البريطانيةMI5، وقرينتها الأمريكية CIA، ورجال الشرطة الأمريكيين في مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI.

ويأتي هذا وسط مخاوف من كونهما عُرضة للخطر، بعد محاولة الاغتيال بواسطة سُمّ الأعصاب في مارس، والذي يُعتقد أن جواسيس الكرملين وراءها.

وقال مصدر أمني:“لقد أظهر التاريخ الحديث أن ضباط المخابرات في موسكو لا يخشون العمل هنا في المملكة المتحدة، وقد فعلوا ذلك بحصانة من العقاب لبعض الوقت“.

وأضاف:“إذا قرر سكريبال الانتقال إلى عنوان سري في أمريكا، فسيكون ذلك اختياره، ولكن البقاء في المملكة المتحدة أكثر خطورة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com