الرئيس الكاتالوني الجديد يرفض القسم بالولاء للدستور الإسباني

الرئيس الكاتالوني الجديد يرفض القسم بالولاء للدستور الإسباني
Quim Torra takes his oath as new Catalan Regional President next to regional parliament speaker Roger Torrent during a ceremony at Generalitat Palace in Barcelona, Spain, May 17, 2018. Alberto Estevez/Pool via REUTERS

المصدر: ا ف ب‎

تسلّم الرئيس الكاتالوني الجديد الانفصالي كيم تورا، مهام منصبه الخميس في برشلونة دون أن يقسم بالولاء للدستور الإسباني، بل بالولاء ”لإرادة الشعب الكاتالوني“ وحده.

ولم يحضر أي مندوب عن الحكومة المركزية هذا الاحتفال، ما يعكس حالة التوتر الحادة بين برشلونة ومدريد.

وكان البرلمان الإقليمي انتخب تورا، العضو في الجناح المتشدد للحركة المطالبة بالاستقلال، رئيسًا لكاتالونيا الإثنين، ووعد تورا على الفور بـ ”بناء دولة مستقلة“.

ولم يتعهد تورا الذي يبلغ من العمر 55 عامًا، والوافد حديثًا إلى السياسة، باحترام الدستور الإسباني، ولا الملك فيليب السادس، ولا وضع كاتالونيا الذي ينظم صلاحيات هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وعلى غرار ما فعل سلفه كارليس بوتشيمون في كانون الثاني/يناير 2016، وعد فقط بـ“أن يقوم مخلصًا بواجبات رئيس الحكومة الكاتالونية، بالوفاء لإرادة الشعب الكاتالوني الذي يمثله برلمان كاتالونيا“.

وكانت حكومة ماريانو راخوي المحافظة، قرّرت ألا تُرسل مندوبًا إلى هذا الاحتفال، وأعلنت في بيان أن الهيئة التنفيذية للمنطقة ”حاولت فرض مستوى الوفد الحكومي، وهذا ما لم تتم الموافقة عليه“.

وأضاف البيان أن ”الحكومة تعتبر بالتالي أن نوع الاحتفال الذي نظمته الحكومة الكتالونية يُسيء إلى كرامة المؤسسة“.

وكانت المنطقة الواقعة شمال شرق إسبانيا والتي يبلغ عدد سكانها 7.5 مليون نسمة، من دون رئيس منذ حوالي سبعة أشهر.

وقد وضعت تحت الوصاية المباشرة لمدريد بعد إعلان ”جمهورية كاتالونية“ في برشلونة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

ويُعتبر تورا أن ”الرئيس الشرعي“ ما زال كارليس بوتشيمون، وهو موجود حاليًا في ألمانيا، حيث ينتظر لمعرفة هل سيتم تسليمه أم لا إلى إسبانيا التي تريد محاكمته بتهمة ”التمرد“، وينص القانون على عقوبة السجن 30 عامًا على الأكثر لهذه الجنحة.

وجرت المراسم خلال بضع دقائق في قاعة ثانوية في القصر الذي يضم الحكومة  الإقليمية، ولم يتسلّم تورا الميدالية الرمزية المُزينة بالعلم الكاتالوني التي سُلمت إلى أسلافه.

وتعرّض تورا لانتقادات حادة، في المنطقة وفي الخارج، بسبب كتاباته المُهينة للإسبان، وانتقدتها منظمة ”اس أو اس عنصرية في كاتالونيا“، معتبرة أنه ”خطاب خطر غير مسؤول وغير مقبول“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com