تقرير: تركيا تشتري معدات إلكترونية إسرائيلية وتبيعها لإيران

تقرير: تركيا تشتري معدات إلكترونية إسرائيلية وتبيعها لإيران

المصدر: فريق التحرير

فتحت الأمم المتحدة تحقيقًا بشأن الدور التركي في دعم إيران ومساعدتها بخرق العقوبات المفروضة عليها، التي تقضي بمنع شرائها بعض السلع والمنتجات الممنوعة.

ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن تركيا تشتري أجهزة ومعدات إلكترونية من إسرائيل وتبيعها للنظام الإيراني، منتهكة العقوبات الدولية المقررة على خلفية الملف النووي الإيراني وأنشطة طهران الداعمة للإرهاب.

وفي رسالة رسمية موجهة من الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى إسرائيل، قالت المنظمة الدولية: إن السلع التي تبيعها تركيا لإيران صنعتها شركة “سيليم باور كاباسيتورز” الإسرائيلية، ومقرها في القدس الغربية.

وقالت الرسالة: “سنكون ممتنين إذا زودتنا حكومتكم بمعلومات وثيقة الصلة بالأمر”.

من جانبها، نفت شركة “سيليم باور كاباسيتورز” علمها بأن منتجاتها تصل إيران.

وقالت في بيان لها: “سنتعاون مع أي تحقيق، وسنثبت أننا بعنا منتجاتنا لشركة تركية. نحن لا نعمل مع دول معادية، ومعظم مبيعاتنا تتجه إلى أوروبا والولايات المتحدة، وتركيا ليست دولة عدوة ولا يوجد سبب يمنعنا من التصدير لها. وفي حال ثبت وصول شحنة من منتجاتنا إلى إيران، فإن المشتري التركي سيكون قد ضللنا”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتحايل فيها تركيا على العقوبات الدولية المفروضة على إيران، وتساعد الأخيرة على خرقها.

وتتهم الولايات المتحدة، منذ أشهر، أنقرة بالتآمر لانتهاك العقوبات، لا سيما بعد قضية تاجر الذهب الإيراني التركي رضا ضراب.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، طالبت أمريكا، تركيا بدفع غرامة تصل إلى 37.5 مليار دولار؛ لمعاقبة مصرف “خلق” الذي تديره أنقرة، وحول مليارات الدولارات لصالح حكومة طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع