تقرير: واشنطن قد تضيع فرصة التحول السلمي في حماس

تقرير: واشنطن قد تضيع فرصة التحول السلمي في حماس

المصدر: إرم نيوز

رأى مركز أبحاث أمريكي أن ثمة تحولاً إيجابيًا في سياسة حركة حماس بتبنيها احتجاجات سلمية ضد إسرائيل، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة قد تضيع فرصة استغلال هذا التحول، بتحميل الحركة مسؤولية وقوع ضحايا.

وأشار معهد سياسات الشرق الأوسط في واشنطن، إلى أن تشديد حماس على سلمية التظاهرات في قطاع غزة يعكس تحولاً كبيرًا في استراتيجية الحركة والنهج الذي اتبعته العام 2014؛ لتخفيف الحصار على القطاع، وهو الدخول في حرب مع إسرائيل.

وقال المعهد، في تقرير أصدره، مساء أمس الأربعاء، إن ”واشنطن لا تزال تلقي اللوم على حماس في الأحداث الدموية الأخيرة رغم أن الحركة دعت أكثر من مرة إلى ضرورة الحفاظ على سلمية الاحتجاجات ضد إسرائيل“.

ولفت التقرير إلى تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيثر نويرت، أول من أمس الثلاثاء، والتي قالت إنها تجنبت الاعتراف بوجود علاقة بين الاحتجاجات والحصار البري والبحري والجوي الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

ووصف التقرير هذا النهج بأنه ”خاطئ وخطير“، معربًا عن اعتقاده بعدم قدرة الفلسطينيين في غزة على مواصلة الاحتجاجات لفترة طويلة؛ بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وغياب الدعم المعنوي والمادي من المجموعة الدولية.

ونقل التقرير عن وزير الصحة السابق في حماس، باسم نعيم، قوله إن هناك احتمالاً كبيرًا باندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين حماس وإسرائيل؛ في حال بقاء الحصار.

وأضاف: ”لدى حماس الكثير من الأسباب المهمة بعدم الدخول في حرب في الوقت الحاضر، لكن الوضع أصبح سيئًا لدرجة أن أية شرارة قد تتسبب في انفجار كبير“.

وتابع التقرير: ”حتى وإن تم تجنب الحرب، فإن فشل الإدارة الأمريكية في الضغط على إسرائيل لرفع حصارها على قطاع غزة وفشلها أيضًا في الاعتراف بأن حماس انتهجت خطًا إيجابيًا بتبنيها احتجاجات سلمية، فإنها بذلك قد تضيع الفرصة لتشجيع العناصر المعتدلة داخل الحركة.. وفي حال فشلت الاحتجاجات في تحسين الأوضاع على الأرض، فإن قوة المتشددين في حماس والحركات الفلسطينية الأخرى ستعزز وتشتد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com