ظريف يصف المحادثات مع الدول الأوروبية بأنّها بداية جيدة.. وموجيريني تسعى لـ“حل سريع“

ظريف يصف المحادثات مع الدول الأوروبية بأنّها بداية جيدة.. وموجيريني تسعى لـ“حل سريع“
The Foreign Minister of Iran Mohammad Javad Zarif speaks during a press conference with the Turkish foreign minister in Istanbul on January 4, 2014. Iran's foreign minister visits Turkey in the midst of a high-level corruption probe looking into illicit money transfers to Tehran. Mohammad Javad Zarif's trip comes as Turkey seeks to improve economic and political ties with its neighbour but with the government in Ankara embroiled in a deep political crisis over the corruption scandal. AFP PHOTO / OZAN KOSE (Photo credit should read OZAN KOSE/AFP/Getty Images)

المصدر: رويترز

وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الثلاثاء، المحادثات بين إيران والدول الأوروبية بأنّها ”بداية جيدة“ فيما يتعلق بكيفية إنقاذ الاتفاق النووي المبرم العام 2015، لكنه قال إنّ ”هناك الكثير الذي يتوقف على ما سيتم في الأسابيع القليلة القادمة“.

وقال ظريف بعد اجتماع دام 90 دقيقة مع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: ”نحن على المسار الصحيح… سيتوقف الكثير على ما يمكننا فعله في الأسابيع القليلة المقبلة“.

ومن جانبها؛ ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني، أن ”الاتحاد الأوروبي لا يستطيع تقديم ضمانات قانونية واقتصادية لإيران، لكنه جاد بشأن البحث عن سبيل لمواصلة الاستثمارات وسيطرح إجراءات في هذا الصدد في الأسابيع القليلة المقبلة“.

وعقب اجتماع بين وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، قالت موجيريني إن ”المسؤولين المشاركين في الاجتماع كلفوا خبراء بحماية الأعمال الأوروبية في إيران. وسيعقد اجتماع في فيينا الأسبوع المقبل على مستوى نواب وزراء الخارجية“.

وأضافت ”نحن نعمل على إيجاد حل عملي… نحن نتحدث عن حلول للحفاظ على الاتفاق“. قائلة إن ”تلك الإجراءات ستسعى للسماح لإيران بمواصلة تصدير النفط وللبنوك الأوروبية بالعمل في إيران“.

وكان وزير الخارجية الإيراني، قد استبق هذا الاجتماع بالقول إن ”على الدول الأوروبية تقديم ضمانات لإيران بحصولها على مزايا اقتصادية من الاتفاق النووي المبرم عام 2015″، محذرًا من أنه ”لا يوجد وقت كثير أمام تلك القوى لتقديم تلك الضمانات“.

وقال ظريف لدى وصوله إلى بروكسل قبيل اجتماع مع نظرائه البريطاني والفرنسي والألماني في بروكسل: ”لقد بدأنا عملية مكثفة، ويجب الحفاظ على المزايا الاقتصادية لإيران، في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق الإيراني)“.

وأضاف، ”يجب تقديم ضمانات لإيران بالحصول على مزايا خطة العمل الشاملة المشتركة، سيتعين علينا أن نرى ما إذا كان بوسع الأطراف المتبقية في الاتفاق تقديم تلك المزايا لإيران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com