تاريخ مايك كوهين ”الغامض“ يلاحق ترامب – إرم نيوز‬‎

تاريخ مايك كوهين ”الغامض“ يلاحق ترامب

تاريخ مايك كوهين ”الغامض“ يلاحق ترامب

المصدر: حنين الوعري و إسماعيل الحلو - إرم نيوز

بات التاريخ الغامض لمايك كوهين، محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحرج الأخير، في ظل ما يُثار بشأن ”أعمال مشبوهة“ للأول حقق من خلالها إمبراطورية مالية.

وبدأ كوهين العمل في منظمة ترامب، العام 2007 ، وسط روايات متباينة حول كيفية تقابلهما.

ويقول ترامب إن كوهين ”أصبح معروفًا بالنسبة له، بعد أن بدأ في شراء عقارات في مباني ترامب“، فيما أشار كوهين إلى أن ”عمله مع ترامب جاء بعد أن ساعد في حل نزاع على أحد مباني ترامب، حيث تمتلك عائلته عدة وحدات“.

وأصبح كوهين رجل الأعمال الصعبة المتحرك لترامب، وفي عامه الأول من العمل معه، فحص هو وإيفانكا ترامب مشروع تطوير ملعب غولف في مدينة فريسنو في كاليفورنيا.

وبعد عام، تم تعيينه مديرًا تنفيذيًا عاملًا لشركة ”أفليكشن انترتينمنت“ وهو مشروع لفنون الدفاع عن النفس المختلطة أنشأه ترامب.

وخلال حملة ترامب الانتخابية في العام 2016، تابع كوهين خططًا لبرج ترامب في موسكو مع فيليكس ساتر، وهو مهاجر روسي، كما عمل كوهين على صفقات تطوير عقارية أخرى مع ترامب واستكشف المشاريع المحتملة في روسيا.

كوهين يحرج ترامب

وتدور حول كوهين شبهات بشأن أعمال سابقة جنى من خلالها ثروة طائلة، سواء فيما يتعلق بعمله في مجال سيارات الأجرة أو العقارات، وحتى إشكاليات عديدة تتعلق بشركات تأمين.

والآن أصبح جزء كبير من سجل أعمال كوهين المستمر منذ أكثر من ربع قرن، خاضعًا للمراقبة الكثيفة للمدعين الفدراليين، ما يشكل تهديدًا محتملًا ليس فقط على كوهين بل لترامب أيضًا.

وكان روبرت سوان مولر، وهو المحامي الخاص الذي يحقق في التدخل الروسي بانتخابات عام 2016، سبق أن درس سلوك كوهين كجزء من تحقيقه المستمر.

وخلال الشهر الماضي فتش عملاء فيدراليون منزل كوهين ومكتبه وغرفة فندق كان يقيم فيها، فيما سعت مذكرات التفتيش للعثور على وثائق تتعلق بالشركاء التجاريين لكوهين.

واستجاب كوهين برسالة نصية عقب استلامه قائمة أسئلة مفصلة من العملاء الفيدراليين حول اهتماماته التجارية، قائلًا: ”يجب أن تقوم بالتحقق من الوقائع؛ لأن أسئلتك غير دقيقة تمامًا“.

وتقول ”نيويورك تايمز“ إنه ”مهما كانت المشاكل التي يعثر عليها المحققون في صفقات كوهين الخاصة، يمكنها أن تنعكس على ترامب“.

وفي حين أن كوهين لن يُتهم بأي جريمة، إلا أن العديد من معاونيه واجهوا إما تهمًا جنائية أو جزاءات تنظيمية قاسية، وهؤلاء يتضمنون شركاءه في أعمال سيارات الأجرة، وأطباء ساعدهم على إنشاء عيادات طبية ومحامين عمل معهم.

من جانبه، قال ترامب إن كوهين ”رجل جيد“، وإن المحققين الفيدراليين ”يبحثون في شيء متعلق بأعماله وليس لي أي علاقة بعمله“، بحسب ”نيويورك تايمز“.

وتشير الصحيفة إلى أن ترامب ”يراقب عن كثب التحقيقات التي تدور حول مستشاره لمدة طويلة، وفي الأسابيع الأخيرة، قام باحتواء كوهين وإبقائه في متناول يده في الوقت ذاته“.

وكتب ترامب على ”تويتر“ الشهر الماضي: ”أغلب الناس ينقلبون إذا أتاحت لهم الحكومة الخروج من مأزق. آسف، لا أرى مايك يفعل ذلك“.

وبعد أيام قليلة، أكد ترامب أن ”التحقيقات مع كوهين لا تتعلق بعمله معه، قائلًا: ”مما أفهم، فإنهم يبحثون في أعماله. لقد تم إبلاغي بأنني لست على علاقة بالأمر.. أتمنى أن يكون بكل خير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com