فضيحة لوزير الداخلية البريطاني الجديد.. أعمامه في باكستان يتاجرون بالتأشيرات

فضيحة لوزير الداخلية البريطاني الجديد.. أعمامه في باكستان يتاجرون بالتأشيرات

المصدر: إرم نيوز

لم يكد وزير الداخلية البريطاني الجديد، ساجد جاويد، المتحدر من أصول باكستانية، يستقر في مكتبه بالحكومة مفعمًا بطموحات أن يخلف السيدة تريزا ماي في رئاسة الحكومة، حتى فاجأته فضيحة أن أقاربه في باكستان يتاجرون بالفيزا إلى بريطانيا. وأن أحد أعمامه يَعِد بعض الشباب الباكستاني بتزويجهم من بريطانيات لضمان حصولهم على تأشيرات والدخول والإقامة الدائمة.

ونقلت صحيفة ديلي ميل عن عدد من الذين دفعوا ثمن وعود أقارب ساجد جاويد، تأكيداتهم بأنهم دفعوا ولم يحصلوا على شيء، مع تفاصيل عن المساومات التي تحصل بهذا الخصوص.

عبدالمجيد وخالد عبدالحميد

وكان جاويد اختير الأسبوع الماضي لشغل منصب وزير الداخلية، وذلك برغبة أن يكون أصله الباكستاني مساعدًا في حلّ مشاكل الهجرة غير الشرعية. ومن شأن الملاحظات الجديدة المتمثلة بفساد أقاربه وتحديدًا في موضوع الهجرة، أن تؤثر عليه حتى وإن لم يكن شخصيًا مشمولًا ببيع تأشيرات الدخول.

وقالت ديلي ميل: إن رئيس شبكة فيزا في عائلة جاويد هو عمه عبدالمجيد الذي توفي في باكستان قبل سبع سنوات، ومعه في الشبكة خالد عبدالحميد (69 سنة) الذي يعيش الآن في مدينة بريستول البريطانية.

وقد اعترف عبدالحميد، لديلي ميل، أن بعض طلبات تأشيرات الدخول للطلاب جرى ترتيبها بنجاح، لكن ذلك كان يتم قانونيًا وبدون أي تزوير في المعلومات، حسب قوله.

ونقلت الصحيفة عن بعض أهالي قرية ”لاسوري“ في شمال شرق باكستان حيث يعيش أقارب الوزير ساجد جاويد، أن أعمامه دأبوا على هذه الخدمات المدفوعة بشأن تأشيرات الدخول لبريطانيا منذ تسعينيات القرن الماضي، وأن عبدالمجيد أنشأ لهذه الخدمة شركة خاصة عام 2006 متخصصة بتسهيل دخول الطلاب لبريطانيا، وتتقاضى ما بين 320 إلى 1200 جنيه استرليني على المعاملة.

ونشرت الصحيفة صورة للوزير جاويد في إحدى زياراته لأعمامه وأقاربه في باكستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com