مع بدء تجديد المجالس المحلية.. تيريزا ماي تختبر شعبيتها في إنجلترا

مع بدء تجديد المجالس المحلية.. تيريزا ماي تختبر شعبيتها في إنجلترا
British Prime Minister Theresa May gives a speech during the Munich Security Conference on February 17, 2018 in Munich, southern Germany. Global security chiefs and top diplomats attend the annual Munich Security Conference running until February 18, 2018 to discuss Syria, Ukraine and other international conflicts and crises. / AFP PHOTO / Thomas KIENZLE

المصدر: أ ف ب

بدأ الناخبون في إنجلترا الإدلاء بأصواتهم اليوم الخميس لتجديد المجالس المحلية في أول اختبار عبر صناديق الاقتراع لرئيسة الوزراء تيريزا ماي منذ أن خسرت غالبيتها البرلمانية العام الماضي.

ويستعد حزب ماي المحافظ لهزيمة في لندن، حيث سيتم تجديد جميع المجالس المحلية الـ32 في العاصمة التي تعد المعقل التقليدي لحزب العمال المعارض.

ولكن الانتخابات تُجرى كذلك في أنحاء إنجلترا بما في ذلك مدن، مثل: مانشستر، وليدز، حيث يتم التنافس على أكثر من 4300 مقعد.

وفي لندن، حيث لا تزال كارثة حريق برج ”غرينفيل“ الذي أسفر عن مقتل 71 شخصًا حاضرة في الأذهان، يستخدم بعض السكان الاقتراع كاستطلاع بشأن القادة المحافظين الذين يحمّلونهم المسؤولية على الصعيد الوطني.

تباين في الأصوات

وأدلى جو باتي (54 عامًا) العامل في مجال الجمعيات الخيرية، بصوته عند افتتاح مراكز الاقتراع في منطقة أيلنغتون عند الساعة السابعة صباحًا (06,00 ت غ).

وقال:“الاقتطاعات في المجالس المحلية تأتي من سياسة الحكومة المركزية للتقشف“.

أما المتقاعدة جويس مايسون (79 عامًا) فقالت إن خفض خدمات المستشفيات أثّر على قرارها.

وأضافت:“ذهب زوجي إلى المستشفى في 27 كانون الأول/ديسمبر (يوم عطلة في بريطانيا)، وكان مريضًا جدًا، ولكنه بقي على عربة من الساعة السادسة صباحًا حتى الساعة الواحدة صباح اليوم التالي“.

وأضافت:“أعلم أنهم يتعرّضون لضغوط في الوقت الحالي، ولكن أمرًا كهذا لم يكن يحدث في السابق“.

وعادة ما تكون نسبة المشاركة منخفضة إذ إن واحدًا من بين كل ثلاثة ناخبين توجهوا إلى مراكز الاقتراع العام الماضي مقارنة مع نسبة 69% في الانتخابات البرلمانية في حزيران/يونيو الماضي.

انقسامات

ومنذ ذلك الحين تعاني الحكومة من انقسامات بسبب بريكست، وكذلك الفضيحة الأخيرة بشأن معاملة مواطنين من أصل كاريبي هاجروا إلى بريطانيا في الستينيات والسبعينيات.

وقد أدّت تلك الأزمة إلى استقالة وزيرة الداخلية.

وعادة ما تؤثر قضايا وطنية على الانتخابات المحلية التي تتيح فرصة لإرسال رسالة إلى الحكومة في منتصف الولاية.

ويأمل زعيم حزب العمال جيرمي كوربن بأن تعزز هذه الانتخابات موقفه، إلا أن حزب اليسار بقيادة كوربن لا يضمن تحقيق الفوز نظرًا للمصاعب التي يواجهها.

وقبل الإدلاء بصوتها قالت سائقة سيارة الأجرة جانيت بارتون (64 عامًا) إنها ستخرج عن التقليد العائلي، وستصوّت لحزب ماي.

وأضافت:“أريد إخراج حزب العمال من هنا، ولذلك سأصوت للصحافيين .. ولا أحب جيرمي كوربين“.

وخلافًا لما يجري في الانتخابات البرلمانية العامة، يحق لمواطني الاتحاد الأوروبي التصويت في الانتخابات المحلية.

ويركز بعض المرشحين في حملاتهم الانتخابية على قضية بريكست، إلا أن قضايا من بينها: الضرائب المحلية، وجمع القمامة وحالة الطرق، تهيمن كذلك على الحملات الانتخابية، ما يجعل المحللين متردّدين في استخلاص الدروس على المستوى الوطني من نتائج هذه الانتخابات.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 07,00 (06,00 ت غ) على أن تغلق عند الساعة 22,00 (21,00 ت غ)، ومن المفترض أن تبدأ النتائج بالصدور ليل الخميس الجمعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com