اعتقال أكاديمية بريطانية من أصول إيرانية في طهران (صورة)

اعتقال أكاديمية بريطانية من أصول إيرانية في طهران (صورة)

المصدر: إرم نيوز

أفادت مصادر حقوقية أنّ السلطات الأمنية الإيرانية اعتقلت الأكاديمية والعضو في المجلس الثقافي البريطاني، أرآس أميرى، في أحد شوارع طهران، عندما كانت تنوى العودة إلى لندن، حسب موقع ”راديو فردا“.

وقال محسن عمراني، ابن خالة آراس أميري، في اتصال مع إذاعة ”راديو فردا“ الناطقة بالفارسية، إن ”آراس أميري، التي تدرس في جامعة كينغستون، في المملكة المتحدة البريطانية، اعتقلت قبل أسبوع على يد عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية، ونقلت الي قسم الاحتجاز رقم 209 في سجن إيفين“.

وأضاف: ”آراس كانت قد سافرت إلى إيران لزيارة جدتها، في مدينة أمل، وتم اعتقالها في مطار طهران في اليوم الذي كانت تعتزم فيه العودة إلى بريطانيا“.

ووفقًا لعمراني، لم يتم الإفصاح عن سبب اعتقال أميري من قبل المخابرات، إلا أن التهم التي توجهها السلطات في مثل هذه الحالات هي ”العمل والتواطؤ ضد الأمن القومي“.

وتعتبر آراس أميري، التي مازالت تدرس الفلسفة والفن في جامعة ”كينغستون“، إحدى أبرز الناشطات في مجال الفن والسينما والمسرح في بريطانيا، وهي عضو في المجلس الثقافي البريطاني، وتعمل مشرفة على فعاليات المسرح والمهرجانات السينمائية والثقافية والفنية بين إيران وبريطانيا.

ومن أعمالها الفنية في مجال المسرح في بريطانيا: ”ذكرالمستقبل“ و“فنون ما بعد الثورة في إيران“ و“الإفطار في طهران“ و“النساء في إيران المعاصرة “ وقد عُرضت هذه الأعمال للسيدة أميري في بريطانيا.

وتتكرر عمليات اعتقال وسجن الإيرانيين الأكادميين المقيمين في الخارج بعد عودتهم إلى إيران، على يد السلطات الأمنية الإيرانية بتهمة التجسس أو تهديد الأمن القومي الإيراني.

وتعلیقًا على هذه الاعتقالات، قال الناشط  السياسي في لندن حافظ الفاضلي، لـ“إرم نيوز“، إن ”هذه الاعتقالات تتم بهدف الاستفزاز وكسب الأموال من الدول التي ينتمون إليها، إذ تتعامل السلطات الإيرانية مع ملف هؤلاء المعتقلين كأنهم رهائن، وتستخدمهم ورقة رابحة لكسب المال؛ كما فعلت إبان حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع ملف الصحفي  جیسون رضائیان“.

وقبل آراس أميري، اعتقل عباس عدالت، وهو مواطن بريطاني من أصول إيرانية، وأستاذ في الرياضيات وعلوم الكمبيوتر في جامعة ”إمبريال كالج“ في لندن، الذي سافر إلى طهران لحضور ورشة عمل، وقد اعتقل في منزل أحد أقاربه قبل أسبوعين واقتيد إلى سجن إيفين“.

كما اعتقلت السلطات الإيرانية قبل عباس عدالت، مواطنَينِ إيرانيَّينِ يحملان الجنسية البريطانية، وهما كمال فروغي ونازنين زاغري، وهما لا يزالان يقبعان في السجون والمعتقلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com