سول ترغب في بقاء القوات الأمريكية بصرف النظر عن أي معاهدة مع كوريا الشمالية

سول ترغب في بقاء القوات الأمريكية بصرف النظر عن أي معاهدة مع كوريا الشمالية

المصدر: رويترز

قالت كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، إن قضية القوات الأمريكية المرابطة في البلاد ليست لها علاقة بأي معاهدة سلام يمكن إبرامها في المستقبل مع كوريا الشمالية، وإن القوات الأمريكية يجب أن تبقى حتى في حال توقيع مثل هذا الاتفاق.

وأكد كيم أوي كيوم، المتحدث باسم الرئاسة في كوريا الجنوبية نقلًا عن الرئيس مون جيه، ”أن القوات الأمريكية المرابطة في كوريا الجنوبية قضية تتعلق بالتحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ليست لها علاقة بتوقيع معاهدات سلام“.

وكانت الرئاسة ترد على تساؤلات وسائل الإعلام بشأن مقال كتبه الأكاديمي مون تشونج-إن مستشار الرئاسة الكورية الجنوبية، والذي نشر في وقت سابق هذا الأسبوع.

وأوضح المستشار الرئاسي مون تشونج إن، أنه سيكون من الصعب تبرير وجود القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، إذا تم توقيع معاهدة سلام بعد موافقة الكوريتين خلال قمة تاريخية الأسبوع الماضي على وضع نهاية للصراع الكوري.

وقال مسؤول آخر بالرئاسة للصحافيين اليوم شريطة عدم نشر اسمه، إن سول ترغب في بقاء القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية لأنها تلعب دور الوسيط في المواجهات العسكرية بين جيرانها من القوى الكبرى مثل الصين واليابان.

وأشار كيم إلى أنه تمت مطالبة المستشار الرئاسي مون تشونج-إن بعدم إثارة بلبلة فيما يتعلق بموقف الرئيس.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا نحو 28500 جندي في كوريا الجنوبية. وكانت كوريا الشمالية طالبت منذ فترة طويلة برحيل تلك القوات كأحد الشروط للتخلي عن برامجها النووية والصاروخية.

ولكن لم يرد أي ذكر لانسحاب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية في الإعلان الصادر عن رئيس كوريا الجنوبية والزعيم الكوري الشمالي.

وتعهد كيم ومون جيه-إن بالعمل من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية بالكامل من الأسلحة النووية.

وترابط القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية التي انتهت في عام 1953 بإبرام هدنة، لكنها تركت البلدين في حالة حرب من الناحية الرسمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com