مستجدات ”النووي الإيراني“ قد تدفع طهران لاستخدام حزب الله في مغامرة جديدة

مستجدات ”النووي الإيراني“ قد تدفع طهران لاستخدام حزب الله في مغامرة جديدة

المصدر: إرم نيوز

أول النتائج السريعة التي سترتب على التأييد الأمريكي لما كشفته إسرائيل من وجود برنامج إيراني نووي سري، وما يعنيه ذلك من أن الاتفاق الدولي مع إيران حول ”النووي“ قام على معلومات كاذبة، ما يستوجب تعديل اتفاق 2015 بشكل جذري ضمن مهلة سنة يتم بعدها إلغاؤه إن لم يتحقق تعديله.

وفي قناعة أوساط المتابعة السياسية أن هذا الاحتمال أصبح اليوم مرجحًا لدى الإدارة الأمريكية ، وقد يعلن قبل الثاني عشر من الشهر الحالي، الموعد السنوي لمراجعة الاتفاق بالتجديد أو الإلغاء.

الخيارات الإيرانية في سوريا

النتيجة الثانية تراها الأوساط السياسية على الساحة السورية، حيث أن الارتباك الإيراني الذي أعقب الإعلان عن عملية الموساد باقتحام موقع في ضواحي طهران، بشهر يناير الماضي، سيزيد من تعقيد الخيارات الإيرانية في الردّ على الضربة العسكرية الإسرائيلية التي حصلت في التاسع من الشهر الماضي قرب حمص واستهدفت موقعًا إيرانيًا وقتلت عددًا من المسؤولين العسكريين الإيرانيين.

إيران وورقة حزب الله

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية رجحت، اليوم، أن تلجأ إيران في ردّها الانتقامي من الضربة الإسرائيلية، إلى حزب الله ليقوم بعملية معينة ترفع عن طهران الكلفة الباهظة التي يمكن أن تتكبدها في حال اختارت أن ترد هي نفسها على إسرائيل.

وكان المرشد العام علي خامنئي وصف الضربة الإسرائيلية للموقع الإيراني قرب حماة بأنها ”جريمة“ ووعد بأنه سيأتيها الرد المناسب عليها.

وترى الواشنطن بوست ان أي صواريخ ستطلقها إيران على إسرائيل، بدعوة الرد على ”ضربة حمص“، ستجد هذه المرة ردًا مشتركًا من إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، على غرار العملية المشتركة التي حصلت ردًا على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية.

المعادلة اللبنانية الهشة

ولذلك يرجح تقرير واشنطن بوست أن تلجأ إيران لاستخدام ترسانة حزب الله في الرد على إسرائيل مع الأخذ بالاعتبار أن حزب الله المشغول الآن بالانتخابات البرلمانية اللبنانية، كانت قواه أنهكت في الفترة الماضية، وهي تشارك في الجبهات العديدة المفتوحة داخل سوريا.

وتضيف الصحيفة في وصفها لهذه الخيارات الإيرانية المحدودة والمكلفة، أن أي عملية سيقوم بها حزب الله ضد إسرائيل الآن ستنعكس سلبًا على الوضع اللبناني الهش، وعلى استقرار الحكومة التي كانت التزمت ”النأي بالنفس“ عن الأزمات الخارجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com