مظاهرات بجامعة في طهران مناصرة لمعتقلي الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة (صور)

مظاهرات بجامعة في طهران مناصرة لمعتقلي الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة (صور)

المصدر: طهران- إرم نيوز

نظم طلبة جامعة ”العلامة الطباطبائي“ بالعاصمة الإيرانية طهران، مظاهرة داخل الحرم الجامعي، لمطالبة السلطات بالكشف عن مصير زملائهم المعتقلين إثر مشاركتهم بالاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرًا.

وشهدت البلاد في 28 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات شاملة امتدت لمختلف المدن الإيرانية، وذلك ضد النظام والحكومة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وذكرت صحيفة ”إيران“ الحكومية، اليوم الإثنين، إن ”طلاب جامعة العلامة الطباطبائي، نظموا مظاهرة في باحة الجامعة لمعرفة مصير زملائهم المعتقلين لدى السلطات الأمنية منذُ 4 أشهر“.

وأضافت الصحيفة عبر موقعها الرسمي، أن ”وقفة احتجاجية كانت قد شهدتها الجامعة يوم أمس الأحد، أيضًا“.

ورفع المتظاهرون شعارات منها ”الطالب الجامعي ليس مجرمًا، لا مكان لرجال الشرطة داخل الجامعة“، وهتفوا ضد القرارات القضائية بحق بعض الطلبة الجامعيين الذين اعتقلوا خلال فترة الاحتجاجات التي استمرت حتى منتصف شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأكد المشاركون في  بيان لهم خلال المظاهرة، على رفض النهج الذي تتبعه الحكومة والسلطات الأمنية ضد الطلاب الجامعيين.

وتعد جامعة العلامة الطباطبائي المتخصصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية، من أعرق الجامعات في إيران، كما أنها كانت من أوائل الجامعات التي التحقت بصفوف المحتجين بعد احتجاج مماثلة شهدتها جامعة طهران.

وفي 14 من من شهر مارس/ آذار الماضي، قضت محكمة الثورة بطهران بالسجن ضد 3 من الطلاب الجامعيين بتهمة التحريض والدعاية ضد النظام والتواطئ مع جهات خارجية لاستهداف الأمن القومي.

فيما أحالت السلطات الأمنية الإيرانية نحو 50 طالبًا من الجامعات في طهران، إلى الأجهزة القضائية لمحاكمتهم بسبب مشاركتهم بالاحتجاجات الشعبية.

وفي يوم 30 من من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، أن جميع الطلاب الجامعيين الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات تم الإفراج عنهم، مشيرًا إلى وجود 300 معتقل يتم دراسة ملفاتهم من قبل السلطات القضائية تمهيدًا لمحاكمتهم.

وقالت منظمة هرانا الحقوقية في الشهر ذاته، إن السلطات الإيرانية أوقفت نحو 90 طالبًا جامعيًا منذ انطلاق الاحتجاجات المناهضة للنظام والحكومة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com