سويسرا توقف 3 عراقيين ينتمون لـ“الدولة الإسلامية“

سويسرا توقف 3 عراقيين ينتمون لـ“الدولة الإسلامية“

المصدر: إرم- من مدني قصري

أفادت وسائل إعلام سويسرية، الأربعاء، بأن سلطات بلادها أوقفت ثلاثة عراقيين في الربيع الماضي قالوا إنهم ينتمون إلى تنظيم ”الدولة الإسلامية“، وإنهم كانوا يخططون لشن هجوم في سويسرا.

ورغم أنه جرى القبض عليهم قبل أشهر، إلى أن المعلومات عنهم ظلت طي الكتمان حتى الأحد 21 أيلول/ سبتمبر الجاري عندما كشفت مجلة ”زورشر تسايتونج ام سونتاج“ المحلية عن القضية، قائلة إن ”هؤلاء الثلاثة تتراوح أعمارهم بين 28 – 33 عاما، ويشتبه في أنهم أسسوا خلية لجماعة الدولة الإسلامية، ودعموا منظمة إرهابية من الناحية اللوجيستية والمالية“.

وأكدت نيابة الاتحاد السويسري أنها ”فتحت تحقيقات بشأن ثلاثة رجال على الأقل شاركوا في دعم منظمة إجرامية“، مشيرة إلى أن نحو 20 حالة مرتبطة بالجهاد، تخضع حاليا للتحقيقات في البلاد.

من جانبها، قالت صحيفة ”تاج انزايجر فب“ المحلية، الأربعاء، إن ”هؤلاء العراقيين الثلاثة المحتجزين حاليا في عدة سجون في مقاطعة برن، كانوا يخططون لشن هجوم على الأراضي السويسرية بالمتفجرات والغازات القاتلة“.

وأضافت أن ”مصلحة سرية أمنية صديقة، كانت ترصد الاتصالات ما بين الرجال الثلاثة، هي التي أخطرت مصالح الاستخبارات الفدرالية“.

ومن الواضح أن المصالح الاستخباراتية الألمانية والفرنسية هي التي أتاحت تعطيل هذه الخلية التابعة للدولة الإسلامية، وهو الاكتشاف الأول من نوعه في سويسرا، وربما حتى في أوروبا. فهذه الخلية وفقا للإذاعة الروماندية ”أرسلت 40 شخصا سويسريا، أو مقيمين في سويسرا، للقتال مع الجهاديين“.

وتشير صحيفة ”جون أفريك“ إلى أن هذا الدعم من المخابرات الأجنبية لسويسرا ”ليس الأول من نوعه، ففي أيار/ مايو الماضي، ساعد هذا الجهاز في إدانة شخصين من الأكراد يعيشان في مدينة بازل على الحدود بين فرنسا وألمانيا، ويعملان في الدعاية الإرهابية لفائدة القاعدة“.

وتوضح الصحيفة أن سويسرا ”عاجزة تقريبا أمام التهديد الإرهابي، فجهاز مخابراتها لا يمتلك أي وسيلة قانونية لتعقب الجهاديين“، معتبرة أن هذا هو أحد الأسباب التي تدفع بالمنظمات الإرهابية إلى الانتقال إلى هذا البلد الصغير المحايد في وسط أوروبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com