واشنطن: نعتقد أن زعيم ”خراسان“ قتل في ضربة جوية

واشنطن: نعتقد أن زعيم ”خراسان“ قتل في ضربة جوية

واشنطن- قال مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتقد أن ضربة أمريكية في سوريا أدت إلى مقتل محسن الفضلي زعيم جماعة من متشددي القاعدة تعرف باسم خراسان.

وأضاف في تصريحات صحافية طالبا عدم الإفصاح عن اسمه ”نعتقد أنه مات.“

من جانبها، تحدثت مصادر مقربة من الكويتي محسن الفضلي، عن مقتله إلى جانب أفراد أسرته في غارات التحالف الدولي على ريف إدلب. وكانت غارات التحالف استهدفت الثلاثاء 23 أيلول/ سبتمبر الجاري، عدة مواقع في ريف المدينة.

وقال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق، إن الجماعة المرتبطة بالقاعدة شكلت تهديدا مباشرا للغرب وكانت على وشك تنفيذ مخطط ضد أهداف أمريكية أو أوروبية.

وقصفت القوات الأمريكية أهدافا للجماعة المتشددة في سوريا بصواريخ ”توماهوك“ لـ“القضاء على التهديد المتزايد الذي تمثله الجماعة“، بحسب مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة، الجنرال وليام مايفيل.

وقال مايفيل في تصريحات صحافية إن ”التقارير الاستخباراتية أشارت إلى أن المجموعة كانت في المراحل الأخيرة من التخطيط لتنفيذ هجمات كبيرة ضد أهداف غربية، وربما أراضي الولايات المتحدة“.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية كشفت في وقت سابق أنها ”تمكنت من القضاء على تنظيم خراسان التابع للقاعدة في سوريا، وذلك بعد استهدافه بغارات جوية“.

وقال الأميرال جون كيربي لتلفزيون ”ايه بي سي“: ”نعتقد أن الأشخاص الذين كانوا يتآمرون ويخططون، قضي عليهم“، في إشارة إلى مخطط لاستهداف مصالح أميركية.

وقالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، إن تنظيم خراسان ”يشكل تهديداً خطيراً“، واصفة أعضاءه بأنهم ”مجموعة من عناصر القاعدة المخضرمين، الذين اتخذوا من سوريا ملاذا للتخطيط وصناعة المتفجرات وتجنيد الغربيين، لشن هجمات“.

والفضلي هو السني الوحيد بين عائلته الشيعية، ويعتبر قائد ومؤسس تنظيم خراسان في سوريا، وكان يعتبر زعيم تنظيم القاعدة في دول الخليج، وقدم دعماً للمقاتلين في العراق ضد قوات الولايات المتحدة والقوات الدولية، وكان أيضاً مساعداً كبيراً لأبي مصعب الزرقاوي، وقبل ذلك اشترك في هجمات عديدة في تشرين أول/ أكتوبر 2002 بما في ذلك الهجوم على السفينة الفرنسية ”MV LIMBURG“، الذي أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين من طاقم السفينة.

وكان مطلوبا من قبل السلطات في الكويت والسعودية والولايات المتحدة، على خلفية أنشطة تتعلق بـ“الإرهاب“. وحارب الفضلي جنباً إلى جنب مع طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان. وكان ضمن مجموعة قليلة من نشطاء القاعدة الموثوق بهم، وتلقى إخطاراً مسبقاً عن أن ”الإرهابيين“ سيوجهون ضربة إلى الولايات المتحدة في 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com