التحالف الدولي يوسع حربه لتشمل ”جبهة النصرة“

التحالف الدولي يوسع حربه لتشمل ”جبهة النصرة“

دمشق – وسّع التحالف الدولي للحرب ضد تنظيم ”الدولة الإسلامية“ من دائرة عملياته العسكرية لتشمل مواقع تخضع لسيطرة جبهة النصرة في ريف إدلب، شمال سوريا، من خلال شن 5 غارات على مقرات تابعة لجبهة النصرة بقرية كفرديان في إدلب، ما أدى لمقتل 50 عنصراً منهم.

ويرى التحالف الدولي أن تنظيم ”النصرة“ متطرفٌ لا يقل خطورة عن ”داعش“، كما أنه أعلن تأييده لـ ”الدولة الإسلامية“.

ويسعى التحالف من حربه على النصرة إلى الاستفادة من جهود مخابراتية قد يقدمها النظام السوري تفيد في الحرب على التنظيمات المتطرفة، باعتبار أن النظام من أوائل المستفيدين من الحرب على ”النصرة“.

كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أنها نفذت ضربات جوية ضد أهداف لجماعة ”خراسان“ التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، لإحباط ”هجوم وشيك كانت تخطط له بالتآمر ضد مصالح أمريكية وغربية“.

وإلى ذلك، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني محمد المومني إن ”عمليات القوات المسلحة الأردنية ستستمر لضرب تنظيم ”داعش“ وتنظيمات إرهابية أخرى“، في إشارة إلى جبهة النصرة.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية أن الهدف من هذه العمليات هو تحييد خطر الجماعات المسلحة عن المناطق الحدودية الأردنية، ولاسيما عقب تكرار محاولات عناصر منهم لاختراق الشريط الحدودي، والقبض على عدة أشخاص ينتمون لهذه الجماعة، وقد تبين أنهم تآمروا لقصد القيام بأعمال ”إرهابية“.

ويشارك الأردن في الغارات الجوية التي انطلقت ضد عدد من أهداف تنظيم ”داعش“ في سوريا، والتي انضمت إلى الائتلاف الدولي الهادف إلى وقف زحف هذا التنظيم.

وأعلنت وزارة الخارجية السورية، أن وليد المعلم تلقى رسالة من نظيره الأمريكي جون كيري عبر وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري، يبلغه فيها أن أمريكا ستستهدف قواعد ”داعش“ وبعضها موجود في سوريا.

وأكدت خارجية النظام على أن ”التنسيق بين البلدين (سوريا والعراق) مستمر وعلى أعلى المستويات لضرب الارهاب كون البلدين في خندق واحد في مواجهة هذا التنظيم تنفيذا للقرار الدولي 2170 (الذي اعتبر داعش منظمة إرهابية) الذي صدر بالإجماع من مجلس الأمن“.

وأكدت روسيا ضرورة مكافحة الإرهاب على نطاق شامل ودون استخدام معايير مزدوجة.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها بعد لقاء نائبي وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف أمس مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا على هامش الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى أن ”التصعيد الحاد للنشاط الإرهابي في سورية والعراق يخلق خطرا بالغا على الأمن والاستقرار الإقليميين“.

في حين ذكرت مواقع كردية أن أكثر من 3 آلاف كردي عادوا إلى منازلهم، بعد أن خرج التنظيم منها، فيما رحب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم بالتحالف ضد ”داعش“، متطلعاً إلى التنسيق مع التحالف في ”مواجهة الإرهاب“، وذلك في بيان حصلت شبكة إرم الإخبارية على نسخة منه.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين، أسماء 5 دول عربية تشترك مع الولايات المتحدة في الغارات الجوية، التي بدأت ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، وهي البحرين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والأردن، والإمارات العربية المتحدة.

وقال المسؤولون، إن الضربات الجوية تستهدف مواقع قيادة التنظيم في سوريا، ومواقعه اللوجستية، ومعسكرات التدريب التابعة له، بالإضافة إلى موقع قيادة التنظيم في محافظة الرقة.

وبدأت الضربات الجوية بدأت حوالي الساعة 8:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، (3:30 فجر الثلاثاء بتوقيت سوريا).

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية ”جون كيربي“ قد أعلن مساء أمس الإثنين بتوقيت واشنطن، أن الجيش الأمريكي وقوات الدول الحليفة بدأوا في تنفيذ ”عملية عسكرية ضد إرهابيي داعش في سوريا باستخدام طائرات مقاتلة وأخرى قاذفات قنابل وصواريخ توماهوك الأرضية الهجومية“.

مواد مقترحة