مفكر إصلاحي: الخطاب الثوري ليس في مصلحة الشعب الإيراني

مفكر إصلاحي: الخطاب الثوري ليس في مصلحة الشعب الإيراني

المصدر: إرم نيوز

اعتبر الصحفي والمفكر الإيراني المعارض عماد الدين باقي اليوم الأربعاء، أن منطق ورؤية السياسيين الإصلاحيين لا يتناسبان مع خطاب النظام الثوري المتشدد، مشيرًا إلى أن ”الإصلاحيين يرغبون بالخروج عن قطار الثورة“.

وقال عماد الدين باقي، في مقابلة صحفية، إن ”الإصلاحيين لديهم رغبة بالخروج والابتعاد عن الخطاب الثوري للنظام، حتى لو أدى ذلك إلى إبعادهم عن الحكومة وقيادة  إيران”، مضيفًا: ”لأن خطابنا ومنطقنا لا يتناسب مع خطاب النظام“.

ويعد باقي من أبرز الناشطين الإصلاحيين، وقد تعرض للمضايقة والاعتقال في عام 2007، بسبب نضاله ضد عقوبة الإعدام، وقد حاز على  جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وشدد باقي، بحسب حديث لموقع ”إنصاف نيوز“ الإصلاحي، على أن ”الخطاب الثوري ليس في مصلحة الشعب الإيراني، ولا يتلاءم مع سيادة القانون وشرعية البلاد، لأنه خطاب لا يقبل القانون وحقوق الإنسان“.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2004، لم تسمح السلطات الإيرانية لعماد الدين باقي بمغادرة البلاد والسفر إلى الخارج، وفي أبريل/نيسان 2008، مُنع من السفر إلى لندن لتسلم جائزة أخرى، وهي جائزة ”صحفي العام“ الدولية.

وفي 31 يوليو/تموز 2007، أصدر الفرع 6 في المحكمة الثورية في طهران، حكمًا بالسجن ثلاث سنوات على عماد الدين باقي، بتهمتي ”العمل ضد الأمن القومي“ و“الدعاية المضادة للنظام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com