حرب مصرية على رصيف الأمم المتحدة بانتظار السيسي

حرب مصرية على رصيف الأمم المتحدة بانتظار السيسي

المصدر: القاهرة – من شوقي عصام

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تشهد المنطقة المحيطة بمقر الجمعية في نيويورك معركة بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين وأعضاء الجالية المصرية المساندين لثورة 30 يونيو.

واستعدت الجماعة بأخذ تمركزات لأنصارها في هذه المنطقة لإقامة وقفات تهاجم السيسي بهدف إحراجه أمام الوفود المشاركة من جهة، ومن جهة أخرى، لاستغلال الكثافة الإعلامية، التي تغطي الحدث العالمي للاستفادة منه دوليًا برفع شعارات ”رابعة“ و“فض الاعتصام“، وعبارات تتعلق بما يتمسكون به من رئيس شرعي، ووجود قياداتهم في السجون، بينما نظمت مجموعات من الجاليات المصرية في شرق الولايات المتحدة، برنامج عمل لدعم ومساندة السيسي في مواجهة الإخوان.

بعض النشطاء المصريين المقيمين في الولايات المتحدة والمناهضين لحكم الإخوان بعثوا رسائل إلى مصريين في الساحل الشرقي للولايات المتحدة، نيويورك، نيوجيرسي، كونيتكت، ماسوشويتس، دالاوير، بنسلفانيت، ورد إيلاند، ميرلاند، فيرجينيا، واشنطن للتواجد يوم 25 سبتمبر وقت إلقاء السيسي كلمته، مؤكدين في رسائل وإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الإخوان حجزوا أربعة أماكن حول الأمم المتحدة لمهاجمة مصر وثورة 30 يونيو والرئيس السيسي.

وقال النشطاء في رسائلهم للجالية المصرية ”حجزنا أفضل المواقع أمام مدخل الأمم المتحدة، وندعو جميع المصريين للحضور في التاسعة صباحًا حتى الثالثة مساءً لقضاء يوم من أجل مصر ومستقبل كل المصريين“.

وحذّر رئيس حزب السادات الديمقراطي، عفت السادات، من سعي الإخوان في نيويورك لتنظيم تظاهرات مناهضة للرئيس خلال زيارته، مشددًا في بيان إلى أهمية التنسيق بين الخارجية وسفارة مصر في واشنطن، إلى جانب الجاليات المصرية والعربية لتجهيز استقبال حافل بالرئيس.

واشاد في الوقت ذاته بمبادرة حركة ”خليجيون يحبون مصر“، والتي أعلنت استعدادها لتنظيم فعاليات لدعم الرئيس المصري، خلال وجوده في أمريكا.

السيسي الذي سيلقي كلمة مصر أمام اجتماعات الدورة ٦٩ للجمعية العامة للأمم المتحدة، يصل اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة، حيث سيترأس أيضًا وفد مصر المشارك في أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما يلقي كلمة المجموعة العربية أمام قمة المناخ، التي دعا إليها بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، للتعبير عن مطالب الدول النامية، بحسب تقارير إعلامية، في طلب مساندة الدول الصناعية الكبرى للدول النامية بتقديم الدعم الفني والمادي لتطوير قدراتها الصناعية والتنموية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة