أخبار

مقتل مسلح ليبي أثناء محاولته اغتيال ضابط ببنغازي
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2014 23:25 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2020 17:08 GMT

مقتل مسلح ليبي أثناء محاولته اغتيال ضابط ببنغازي

شهود عيان يقولون إن "عمر السنقري قُتل على يد شباب منطقة الماجوري ببنغازي عندما كان يهم باغتيال الضابط بالجيش الليبي موسى البرغثي وهو من سكان المنطقة".

+A -A

بنغازي – قُتل مسلح، اليوم السبت، من قبل أهالي منطقة بمدينة بنغازي، شرق ليبيا، بعد محاولته اغتيال ضابط بالمنطقة، بحسب شهود عيان.

وقال شهود العيان، إن ”عمر السنقري قُتل على يد شباب منطقة الماجوري ببنغازي عندما كان يهم باغتيال الضابط بالجيش الليبي موسى البرغثي وهو من سكان نفس المنطقة“.

وفيما لم يوضح الشهود تفاصيل فشله في محاولة الاغتيال، قالوا إن ”شباب المنطقة طاردوا السنقري فدخل إلى صيدلية تسمى (صيدلية القاهرة)، وقام باحتجاز فتاتين داخل الصيدلية لضمان سلامته من ملاحقيه، لكن أهالي المنطقة قتلوه أمام الصيدلية، وحرروا الفتاتين من بين يديه“.

وتضاربت الروايات حول هُوية المسلح القتيل، ففي حين ذكر بعض الشهود أنه تابع لتنظيم ”أنصار الشريعة“، قال آخرون إنه غير محسوب على التنظيم، مؤكدين أنه يتبنى فكرا تكفيريا.

وشهدت مدينة بنغازي خلال 24 ساعة الماضية اغتيال 6 أشخاص بينهم ضباط بالجيش والشرطة وناشطون، بينما سجلت في المدينة ثلاث محاولات اغتيال لزوجة عقيد، إلى جانب ضابط سابق بالأمن الخارجي ،وشيخ سلفي.

وجهاز الأمن الخارجي يتبع وزارة الداخلية، كان يعمل فترة حكم الرئيس الراحل معمر القذافي، ويختص بالقضايا المتعلقة بالأجانب داخل ليبيا.

وعادت عمليات الاغتيال لمدينة بنغازي، نهاية الشهر الماضي، بعد أن كانت قد توقفت الفترة الماضية خلال الاشتباكات المسلحة بين كتائب الثوار المدعومة من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة وبين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والوحدات الموالية له من الجيش في حرب خارج سيطرة الدولة الليبية.

وقبل ذلك كانت عمليات الاغتيالات في مدينة بنغازي تتكرر بشكل يومي، وتطال العديد من العسكريين بالجيش والشرطة إضافة لإعلاميين وناشطين وأئمة مساجد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك