عضو كنيست: حرب عربية كل عامين كفيلة بانهيار اقتصادنا

عضو كنيست: حرب عربية كل عامين كفيلة بانهيار اقتصادنا

المصدر: رام الله- من أحمد ملحم

اعتبر المحلل العسكري لصحيفة ”هآرتس“، عاموس هرئيل، أن التكلفة المباشرة للحروب الأربع التي خاضتها إسرائيل منذ العام 2006 تقدر بـ 25 مليار شيكل (7 مليار دولار)، بينما يقول عضو الكنيست عوفر شيلح إنه يكفي أن يشن العرب حربا على إسرائيل مرة كل سنتين حتى ينهار الاقتصاد الإسرائيلي، وحتى بدون أن يحقق العرب أي انتصار.

وفي تقرير مطول يتناول الكاتب الاستخدام الهائل للقوة النارية من قبل جيش الاحتلال، والذي يعتبره بالفائض عن الحاجة، مشيرا إلى أن ذلك يتم من دون إجراء مناقشات معمقة بهذا الشأن.

ويطالب جيش الاحتلال قبل الحسم بشأن ميزانية العام 2015، بمبلغ 8.6 مليار شيكل (2.4 مليار دولار) لتغطية المصاريف المباشرة للحرب، وبحسب هرئيل فإن إدارة الحرب كانت تجري ضمن سياسة تبذير، سواء في إطلاق النار أو في حجم تجنيد جنود الاحتياط.

ويتابع أنه ليس الحديث عن مشكلة جديدة، ففي العام 2007 قررت ”لجنة برودت“، التي فحصت ميزانية الأمن في أعقاب الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان، أن الجيش لا يقوم بتفعيل أي نموذج لاقتصاد الحرب، وفي حينه ورد في تقرير اللجنة أن ”أداء الجيش في الحرب الأخيرة، من جهة استخدام القوة النارية كان مثالا بارزا“.

كما كتبت اللجنة في حينه أنه ”بحسب شهادة الجيش نفسه، فإن القوة النارية التي جرى تفعيلها كانت فائضة عن الحاجة وبتكلفة مليارات الشواقل، حيث أطلقت النيران على أهداف كثيرة بينما كانت النتائج منخفضة. ولم يكن هناك أية جهة في الجيش أو الحكومة وظيفتها أن تقوم بفحص هذه المسألة وأن تصدر تعليمات بإجراء تغيير“.

ويشير الكاتب في هذا السياق إلى أنه في لبنان أطلق أكثر من 170 ألف قذيفة مدفعية باتجاه مناطق يشتبه بأنه أطلق منها صواريخ باتجاه الجليل، ولكن هذه القذائف لم تقتل أحدا من عناصر حزب الله.

أما بالنسبة للحرب الأخيرة على غزة، فبحسب الكاتب فإن الوسائل التي جرى تفعيلها كانت مناسبة للأهداف، ولكن التوجه العام ظل مماثلا. ويشير في هذا السياق إلى أنه رغم أن غالبية المعلومات لا تزال سرية، إلا أن الجيش يؤكد أنه جرى استخدام مكثف للمخزون الحيوي للوسائل القتالية والذخيرة، وأن كل ذلك استخدم مقابل حركة حماس، التي وصفتها بـ“العدو الأضعف في محيط إسرائيل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com