أخبار

تظاهرت ضده.. الرئيس الفلبيني يأمر بالتحقيق بشأن الراهبة الأسترالية‎
تاريخ النشر: 18 أبريل 2018 14:16 GMT
تاريخ التحديث: 18 أبريل 2018 14:16 GMT

تظاهرت ضده.. الرئيس الفلبيني يأمر بالتحقيق بشأن الراهبة الأسترالية‎

شاركت الراهبة بمسيرات للمطالبة بالإفراج عن سجناء سياسيين وحث السلطات الفلبينية على احترام حقوق الإنسان.

+A -A
المصدر: رويترز

قال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي اليوم الأربعاء، إنه من أمر بإجراء التحقيق بشأن راهبة أسترالية تبلغ من العمر 71 عامًا، بسبب ”سلوك مخالف للنظام“، مبررًا ذلك بأنه تحرك قانوني ضد أجانب ”غير مرغوب فيهم“.

واعتُقلت الراهبة باتريشا فوكس، وهي منسقة جماعة من الراهبات الكاثوليك في الفلبين تُدعى (نوتردام دو سيون)، من منزلها هذا الأسبوع واحتجزت بإدارة الهجرة في مانيلا لمدة 24 ساعة تقريبًا.

وأُفرج عنها أمس الثلاثاء بانتظار مزيد من التحقيقات.

وشاركت فوكس في مسيرات للمطالبة بالإفراج عن سجناء سياسيين وحث السلطات الفلبينية على احترام حقوق الإنسان.

وقال دوتيرتي، خلال مراسم لتغيير القيادة بالقوات المسلحة الفلبينية: ”أمرت بإجراء تحقيق بشأنها، ليس بترحيلها فورًا ولا اعتقالها وإنما باستدعائها للتحقيق بشأن سلوك مخالف للنظام“.

وأضاف: ”إنه انتهاك للسيادة“، متهمًا فوكس بانتقاد إدارته.

وقال: ”لا تملكون هذا الحق في انتقادنا. لا تهينوا بلدي“.

وتابع بقوله: ”لم نفعل المثل أبدًا لأستراليا، لم نفعل هذا أبدًا لدولة أوروبية، لماذا لا تنتقدون حكومتكم وطريقة تعاملكم مع اللاجئين، يأتونكم جائعين وعلى وشك الموت فتعيدونهم إلى البحر المفتوح“.

كانت الأمم المتحدة طالبت أستراليا بتولي مسؤولية حوالي 800 لاجئ وطالب لجوء في مركز احتجاز في بابوا غينيا الجديدة، وتقول إن كثيرًا منهم لا يتلقون رعاية طبية ونفسية.

وتقول أستراليا، التي تحتجز طالبي اللجوء في مخيمات خارج أراضيها على نحو مثير للجدل، إن المركز المقام على الجزيرة ملائم وإن حكومة بابوا غينيا الجديدة مسؤولة عن إدارته.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك