وصفت بالأعنف .. مئات اليهود المتشددين يتظاهرون ضد التجنيد في إسرائيل

وصفت بالأعنف .. مئات اليهود المتشددين يتظاهرون ضد التجنيد في إسرائيل

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

خرج المئات من اليهود المتشددين ” الحريديم“، مساء الأحد، في تظاهرة ببضع مناطق متفرقة بإسرائيل، وصفت بأنها الأعنف، حسب ما نشره موقع “والا” العبري .

وذكر الموقع، أن مئات من اليهود الأرثوذوكس المتطرفين هاجوا مكتب التجنيد احتجاجًا على نية الجيش تجنيد شابة متدينة، إذ اشتبك المتظاهرون مع الشرطة التي استخدمت العنف لتفريقهم؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم ما بين الطفيفة والمتوسطة .

وقال شهود عيان، إن الشرطة قامت بضرب المتظاهرين وركلهم بهدف إيذائهم، وإطلاق قنابل الصوت باتجاههم بشكل كثيف.

وأكد يعقوب إيزنر ،أحد المشاركين في التظاهرة، أنه خرج في العديد من التظاهرات ولكنه لم يواجه عنفًا من قبل الشرطة، مثلما تعرّض له هو وبقية المتظاهرين، مضيفًا “تعرّضنا للضرب في جميع أنحاء جسدنا وخصوصًا في المناطق الحساسة، لقد تعرّضنا لعنف وحشي “

وأوضح يويليش كرويس أحد المتظاهرين، أن استخدام القنابل الصوتية خلال مظاهرة أمس كان “غير مسبوق” بسبب كمية القنابل التي ألقيت، مؤكدًا “أن المظاهرة أصبحت منطقة حرب..سنستمر في القتال ولن تردعنا قنابل الشرطة الصادمة “.

وزعمت الشرطة، أن المتظاهرين اخترقوا صفوفهم وواجهوا ضباط الشرطة واشتبكوا معهم، إذ أصيب أربعة من عناصر الشرطة إصابات طفيفة؛ ما استدعى استخدام العنف وقنابل الصوت  لتفريقهم “.

وأضافت الشرطة، أن المتظاهرين هاجموا عناصر الشرطة، وقاموا بإلقاء الزجاجات باتجاه الشرطة، كما وهاجموا مركبة عسكرية وألحقوا أضرارًا بها، عدا عن إغلاقهم للطرق وإضرام النار في حاويات القمامة، إذ لم يكن احتجاجهم سلميًا، لهذا كان لا بد من تفريقهم باستخدام العنف.

ويعارض “الحريديم” فرض الحكومة الإسرائيلية التجنيد الإجباري عليهم، غذ يخرجون بشكل مستمر في تظاهرات واحتجاجات ضد هذا القرار، والتي عادة ما تتحول تلك التظاهرات إلى صدامات مع الشرطة التي تحاول تفريقهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع