واشنطن تُغلق أبوابها بوجه اللاجئين السوريين

واشنطن تُغلق أبوابها بوجه اللاجئين السوريين

المصدر: الأناضول

قالت منظمة “أوكسفام” الخيرية البريطانية، إن الولايات المتحدة استقبلت 11 لاجئًا سوريًا فقط منذُ بداية العام الجاري، حسب ما أفادت به صحيفة “إندبندنت” البريطانية، اليوم الأحد.

جاء ذلك غداة الضربة الثلاثية، التي قادتها واشنطن أمس في سوريا، ومطالبة منظمة “العفو الدولية” الولايات المتحدة بإعادة فتح أبوابها أمام السوريين الفارين من أعمال العنف في بلادهم.

وقال كبير مستشاري سياسات فرع منظمة “أوكسفام” في الولايات المتحدة نوح غوتتشاك: “نرى تأثير سياسات ترامب، وأفعاله التي تغلق الأبواب أمام اللاجئين؛ لا سيما السوريين”.

وأضاف في تصريحات لموقع إذاعة “إن بي آر” الأمريكي، أنّ “عملية إعادة توطين اللاجئين تباطأت بشكل ملحوظ، حيث تم قبول 44 لاجئًا سوريًّا فقط منذُ شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2017، منهم 11 لاجئًا عام 2018”.

وفي عام 2016، مع قرب نهاية ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، أعادت الولايات المتحدة توطين 15 ألفًا و479 لاجئًا سوريًا وفقًا لأرقام وزارة الخارجية الأمريكية.

وعام 2017، سمحت البلاد بدخول 3 آلاف و24 لاجئًا سوريًّا، بينما لم يدخل إليها سوى 11 لاجئًا فقط منذ بداية العام الجاري، وفق المصدر ذاته.

وأمس، قال مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “العفو الدولية” رائد جرار، إنه يتعين على الولايات المتحدة “إعادة فتح أبوابها أمام أولئك الذين يحاولون الفرار من أعمال العنف في سوريا”.

وأضاف بالتزامن مع شن الضربة الثلاثية في سوريا: “هرب الملايين من سوريا بسبب العنف والاضطهاد، ويجب ألا تدير إدارة ترامب ظهرها لمعاناة الرجال والنساء والأطفال من خلال الاستمرار في منع اللاجئين من دخول الولايات المتحدة”.

وفجر السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.

وجاءت تلك الضربة الثلاثية، ردًّا على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

محتوى مدفوع