”داعش“ يسعى لإطلاق سراحه عالمة باكستانية

”داعش“ يسعى لإطلاق سراحه عالمة باكستانية

نيويورك- أصبح الإفراج عن عالمة باكستانية المولد متخصصة في علم الاعصاب من سجن أمريكي مطلباً مشتركاً لجماعات متشددة، لكنها تحاول التخلي عن معركة قانونية بدأتها سعياً للحصول على حريتها قائلة إن النظام القضائي الأمريكي ظالم.

فقد جعل متشددون إسلاميون في سوريا والجزائر وأفغانستان وباكستان من الإفراج عن عافية صديقي شرطاً لإطلاق سراح رهائن أجانب.

على سبيل المثال اقترح تنظيم الدولة الإسلامية مبادلتها بالصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي أعدمه التنظيم فيما بعد عندما لم تلب مطالبه، وكان التنظيم يطالب أيضاً بوقف الضربات الجوية الأمريكية التي تستهدفه في العراق.

تقضي ”عافية“ حاصلة على درجات علمية من معهد ”ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة برانديز“ وهي أم لـ3 أطفال ، حكماً بالسجن 86 عاماً في مركز طبي بسجن في ”تكساس“.

وكانت هيئة محلفين أدانتها عام 2010 بمحاولة إطلاق النار والشروع في قتل ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي وجنود أمريكيين ومترجمين كانوا على وشك استجوابها عن صلتها المزعومة بتنظيم القاعدة.

وفي الثاني من يوليو تموز كتبت عافية رسالة إلى قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في ”مانهاتن“ طالبة فيها اعتبار أحدث إلتماس تقدمت به كأن لم يكن.

وقالت في رسالتها ”أرفض أن أشارك في هذا النظام القائم على ظلم مطلق والذي عاقبني وعذبني مراراً ومازال دون أن ارتكب أي جرم، وإنها تريد أن يتم إعادتها إلى باكستان من خلال الوسائل الدبلوماسية لا عن طريق النظام القضائي“، لكن محاميها قال للقاضي إنه يخشى ألا تكون ”عافية“ على فهم كامل أن ما تطلبه قد يحرمها من أي فرصة أخرى للطعن في قرار إدانتها.

وأضاف إنها ”لا تعلم شيئا على الأرجح عن محاولة تنظيم الدولة الإسلامية الإفراج عنها مقابل إطلاق سراح فولي، وأن مركز كارزويل الطبي الاتحادي يفرض قيوداً شديدة على اتصالاتها مع العالم الخارجي“.

وفي المحاكمة طلب محاميها البراءة لموكلته لعدم وجود أدلة على انطلاق الرصاص من البندقية. وقال إنه لا توجد أي طلقات فارغة أو آثار لإطلاق رصاص ولم يتم رصد أي ثقوب في الجدران.

وقد اكتسبت مسألة إطلاق سراحها أو إعادتها إلى باكستان شعبية في وطنها حيث اعتبرت المحاكمة ظالمة، وفي عام 2011 أعلنت حركة طالبان الباكستانية المسؤولية عن خطف شخصين سويسريين وقالت إن من الممكن إطلاق سراحهما إذا تم الافراج عن ”عافية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com