البيت الأبيض: القرار النهائي بشأن ضربات في سوريا لم يتخذ بعد

البيت الأبيض: القرار النهائي بشأن ضربات في سوريا لم يتخذ بعد
U.S. President Donald Trump welcomes the Emir of Qatar Sheikh Hamad bin Khalifa Al-Thani (not pictured) at the White House in Washington D.C., U.S. April 10, 2018. REUTERS/Carlos Barria

المصدر: الأناضول

أعلن البيت الأبيض، مساء الأربعاء، أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بشأن ضربة محتملة تستهدف النظام السوري على خلفية الهجوم الكيميائي بمدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية.

جاء ذلك بعد ساعات من تحذير الرئيس دونالد ترامب، روسيا، من رد قادم على الهجوم الكيميائي في دوما.

وفي معرض ردها على أحد الصحفيين حول سبب تلويح ترامب بمخططاته العسكرية على ”تويتر“، قالت سارة ساندرز المتحدثة الصحفية باسم البيت الأبيض، إن ”الرئيس لم يحدد جدولًا زمنيًا، ولا يزال يترك عددًا من الخيارات الأخرى على الطاولة“.

وأضافت ساندرز أنه ”لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بذلك الأمر“.

وكتب ترامب، في تغريدة عبر ”تويتر“، الأربعاء، يقول إن ”روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا“.

وأضاف: ”استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية“.

وهاجم موسكو لدعمها نظام بشار الأسد بالقول: ”لا يجب أن تكوني شريكًا لحيوان قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك“.

وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن ”علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلال الحرب الباردة“.

وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.

وفي سياق متصل، قالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نورت، الأربعاء، إن استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي ”لا خلاف حوله“.

وأضافت المتحدثة في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: ”نظام الأسد مارس انتهاكات سيئة للغاية، باعتباره طرفًا موقعًا على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية“.

وأضافت: ”التقارير التي نتلقاها من جهات اتصال لدينا في دوما موثوقة، وسيجري التحقيق فيها من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية“.

ووصفت نورت هجوم دوما بـ“البربري“، وشددت على ”ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة منفذيه“، مؤكدة أن بلادها ”ستدافع عن الشعب السوري“.

كما أكدت أن ”إنكار روسيا للهجوم، وممارساتها الأخرى، تدعو للشك في التزاماتها تجاه مكافحة انتشار الأسلحة الكيميائية“.

من جانب آخر، قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن نحو 500 شخص سوري تلقوا علاجًا لعلامات وأعراض تتفق مع التعرض لكيماويات سامة.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان صدر في جنيف: ”على وجه الخصوص، ظهرت على المصابين بالأعراض علامات تهيج حاد في الأغشية المخاطية وفشل في الجهاز التنفسي واضطراب بالجهاز العصبي المركزي“.

ورفض حسام الدين آلا سفير سوريا في الأمم المتحدة في جنيف، بيان المنظمة قائلا إنه ”يحتوي على مزاعم لا أساس لها من الصحة“ وتساءل عن ”توقيته ومصداقية المنظمة التي لم تدخل دوما“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com