ارتفاع ضحايا انهيار كنيسة نيجيرية إلى 63 قتيلاً

ارتفاع ضحايا انهيار كنيسة نيجيرية إلى 63 قتيلاً

لاغوس – ارتفع عدد ضحايا انهيار دار ضيافة قيد التشييد، تابعة لواحدة من أكبر الكنائس في نيجيريا، يوم الجمعة الماضي، إلى 63 قتيلاً، بحسب المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ (نيما).

وأعلنت رئاسة جنوب أفريقيا أن 67 من مواطنيها لقوا حتفهم في الحادث، وهو ما يزيد بالأساس عن العدد الذي أعلنته نيجيريا.

وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية، إبراهيم فارينلوي، اليوم الأربعاء، إنه تم إنقاذ أكثر من 140 شخصا على قيد الحياة منذ وقوع الحادث الأحد الماضي، من بينهم امرأة ”انتشلت“ من تحت الأنقاض، أمس الثلاثاء.

وأشار إلى نشر الكلاب البوليسية في مكان الحادث لمساعدة عمال الإنقاذ في البحث عن ناجين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.

وقال الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما في بيان: ”يؤسفني بشدة أن أعلن أن 67 جنوب أفريقيا، لقوا حتفهم، وجرح عشرات آخرون بعد انهيار مبنى الكنيسة (كنيسة كل الأمم) يوم الجمعة“.

وكانت مجموعة من مواطني جنوب أفريقيا في جولة دينية عندما وقع الحادث، حسبما أشارت تقارير.

وأضاف معربا عن أسفه: ”هذا وقت عصيب بشكل خاص، لأن تلك هي المرة الأولى التي تفقد فيها جنوب أفريقيا العديد من المواطنين في حادث واحد خارج حدودها“.

وكان دار ضيافة تابع لـ“كنيسة كل الأمم“ الدولية انهارت بعد ظهر الجمعة الماضية في ضاحية إيكوتون بمدينة لاغوس.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس الكنيسة، تي بي جوشوا، قوله إن الأمر يبدو ”هجوما إرهابيا“، حيث ”تحطم المبنى بعد دقائق من تحليق مروحية“ حول الكنيسة العملاقة التي يرتادها الآلاف من المصلين.

وذكر ”جوشوا“ في تصريحات صحفية أن المروحية قد أسقطت بعض ”المواد“ على المبنى، دون أن يحدد طبيعتها.

لكن، وفيما يبدو استبعادا لفرضية الهجوم، دعت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ إلى التحقيق في المعايير المعتمدة لأعمال البناء.

وفي عدد من التغريدات على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، ذكرت الوكالة أن المبنى المنهار كان يجري إضافة طابقين إليه ”دون تعزيز الأساسات الرئيسية للبناء السابق“.

ورجحت الوكالة أن ”هذا ربما يكون السبب المحتمل بشكل كبير في انهيار المبنى“.

وكانت الوكالة قد اتهمت أعضاء الكنيسة، السبت الماضي، بـ“إعاقة ومضايقة“ عمال الإنقاذ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة