جنرال إسرائيلي يكشف ما خسرته ”إسرائيل“ من مسيرة العودة

جنرال إسرائيلي يكشف ما خسرته ”إسرائيل“ من مسيرة العودة

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

طالب الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ”أمان“ عاموس يادلين، أصحاب القرار بتل أبيب بالتروي في التعامل مع مسيرات العودة الكبرى؛ لأنها فتحت المجال أمام الطرف الفلسطيني لإظهار سلميته ووحشية ”إسرائيل“.

ونقل صوت ”إسرائيل“ العبري اليوم الأربعاء عن يادلين قوله :“ كشفت هذه المسيرات صورة إسرائيل وهي تستخدم قوة مفرطة تجاه المتظاهرين، واستمرارها في فرض الحصار على القطاع، رغم أجواء الرضا التي تسود المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية؛ لأنها تمكنت من منع المتظاهرين الفلسطينيين من اجتياز خط الهدنة، وحال ذلك دون تشكيل خطر جدي على المستوطنات الموجودة ضمن غلاف غزة“.

وأضاف يادلين:  ”إسرائيل دفعت ثمنًا هي الأخرى، ومنيت بخسائر قاسية، إذ تلقت انتقادات دولية قاسية وخطيرة لم تسمع بها منذ سنوات طويلة، كما عادت القضية الفلسطينية للصدارة الدولية، ولولا الدعم الأمريكي للموقف الإسرائيلي، لكانت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة في طريقها إليها“.

وتابع قوله :“ تجلت العزلة التي تعانيها ”إسرائيل“ في أروقة الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فضلًا عن الانتقادات الداخلية التي ظهرت داخلها حول التساهل في تعليمات إطلاق النار باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين، وما قيل عن عدم التناسب في استخدام القوة، وعدم اللجوء لوسائل لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا اجتياز الحدود دون إيقاع ضحايا في صفوفهم“.

وأكد يادلين: أن ”الفلسطينيين استطاعوا تسويق روايتهم ونحن أعطينا الفلسطينيين بعض الوثائق الجاهزة لإدانة إسرائيل، تتمثل في بعض الفيديوهات المسربة مثل: القنص وغيره، بالإضافة للقتل غير المبرر في كثير من الأحيان، والذي لم يكن يشكل خطرًا على الجيش“.

وختم يادلين أن ”على إسرائيل أن توضح المعايير العامة لاستخدام النار الحية بمواجهة المتظاهرين، للدفاع عن حدودها، ومنع تنفيذ أي عمليات مسلحة داخلها، بجانب إجراء تحقيقات ميدانية مهنية لكل الحوادث التي تقع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com