”النُصرة“ تستولي على أسلحة الأمم المتحدة في الجولان

”النُصرة“ تستولي على أسلحة الأمم المتحدة في الجولان

نيويورك – أعلن السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الثلاثاء أن مقاتلين سوريين معارضين ينتمون إلى ”جبهة النصرة“ استولوا على أسلحة وبزات وآليات تعود إلى جنود قوة الأمم المتحدة في الجولان وباتوا يحتلون الجزء السوري غير المحتل من الهضبة.

وأعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن مئات من الجنود الدوليين غادروا الجزء السوري من الجولان وانتقلوا إلى الجزء الاسرائيلي في الجانب الآخر من منطقة الفصل التي حددت العام 1974 وكلفت القوة الأممية مراقبتها. وأكدت المنظمة أن جنودها مهددون بتقدم ”مجموعات مسلحة“ سورية.

وقال الجعفري إن مقاتلي النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، ”نجحوا في احتلال كامل القسم السوري“ من الجولان عبر طرد جنود الأمم المتحدة.

وأضاف للصحافيين أن المقاتلين يستخدمون أسلحة ومواقع قوة الأمم المتحدة ”لإطلاق النار على الجيش السوري والمدنيين داخل القرى“.

وسيبحث مجلس الأمن الاربعاء الوضع في الجولان حيث احتجز 45 جنديا فيجيا طوال أسبوعين لدى النصرة.

وتضم القوة الأممية لمراقبة فض الاشتباك في الجولان 1223 جنديا ينتمون إلى الهند وفيجي والفيليبين وإيرلندا وهولندا والنيبال. وتم تمديد مهمتها لستة أشهر تنتهي في 31 كانون الاول/ديسمبر 2014.

وإسرائيل في حالة حرب مع سوريا رسميا وهي تحتل منذ 1967 نحو 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com