في ظل أزمة اقتصادية بإيران.. هل يستقيل روحاني أم يقال؟

في ظل أزمة اقتصادية بإيران.. هل يستقيل روحاني أم يقال؟
A handout picture provided by the office of Iranian President Hassan Rouhani show him (C) attending on January 1, 2018 him greeting heads of parliamentary commissions before a meeting in the capital Tehran. Rouhani acknowledged there was "no problem bigger than unemployment" in a speech on December 31st, and also vowed a more balanced media and more transparency as the Iranian authorities continue to crack down on the biggest anti-regime demonstrations in years. / AFP PHOTO / IRANIAN PRESIDENCY / HO / == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / IRANIAN PRESIDENCY" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==

المصدر: إرم نيوز

تحدثت تقارير إخبارية، إيرانية، عن دعوات متزايدة، موجه إلى المرشد الأعلى على خامنئي، والرئيس حسن روحاني، من أجل ترك الأخير لمنصبه، من خلال الاستقالة أو الإقالة، على الخفية حول تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.

وبحسب التقارير،  هناك مخطط يقوده الحرس الثوري وجهات سياسية متشددة لإسقاط حكومة الرئيس حسن روحاني، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ونقل موقع ”آمد نيوز“ اليوم الإثنين، عن مصادر محلية قولها إن هناك ”مفاوضات سرية يجريها الحرس الثوري مع علي لاريجاني رئيس البرلمان لإقناعه بعدم دعم حسن روحاني“.

وقالت المصادر: إن ”خامنئي رفض الاجتماع بالرئيس وهو ما كشف عن وجود خلافات بين الطرفين، عندما استقبل المرشد كبار المسؤولين اليوم في مكتبه بالعاصمة طهران، في غياب روحاني“.

وظهر في الاجتماع مجموعة من الوزراء في حكومة روحاني وكذلك نائبه الأول الذي ينتمي للتيار المعتدل إسحاق جهانغيري.

وكان مصدر مسؤول في مكتب روحاني، نفى بحديث لوكالة أنباء ”إيسنا“ الإصلاحية، أن يكون الرئيس قد تقدم بطلب للاجتماع مع خامنئي، إلا أنه أكد أن روحاني ”أراد من المرشد الضغط على الحرس الثوري لوقف تدخله في الشؤون الاقتصادية لإيران، الأمر الذي تم رفضه“.

وتشير التقارير إلى أن ”إرتفاع الدولار وانهيار العملة المحلية يقف وراءه الحرس الثوري الإيراني الذي أراد الانتقام من الحكومة التي خفضت موازنة الحرس لهذا العام“.

ورجحت المصادر ”أن يتعرض روحاني لانقلاب من المؤسسة العسكرية أو يجبر على الاستقالة من منصبه، في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كما هو متوقع في مايو/آيار المقبل، على حد تعبيرها“.

محور الخلاف

وكشفت مصادر آمد نيوز أن الخلافات ”بدأت عندما أحسس الحرس الثوري بأن حكومة روحاني تسعى للحد من تدخلاته في الشؤون الاقتصادية مع تراجع ميزانيته التي أقرها البرلمان في ديسمبر/كانون أول الماضي“.

وقالت إن ”الحرس الثوري أخفى نحو 5.4 مليار دولار من أموال  تحصل عليها بطريقة غير مشروعة، من خلال بيع النفط عبر محافظة أربيل العراقية واسطنبول التركية“.

 وأوضحت المصادر أن ”الحرس الثوري  يحاول خلق حالة من التضخم الاقتصادي، لضرب حكومة روحاني في ظل وجود رغبة أمريكية بمغادرة الاتفاق النووي“.

دعوات الإقالة

ودعا المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، علي أكبر جوانفكر، اليوم الإثنين، روحاني إلى تقديم استقالته، قائلًا ”إن روحاني مطالب بالاستقالة من أجل إجراء انتخابات عاجلة، ومنع حدوث أي انقلاب في البلاد“.

بدوره ألمح حسام الدين آشنا، المستشار الإعلامي والثقافي للرئيس الإيراني الإثنين، إلى وجود مخطط تقوده جهات متشددة ضد روحاني لإسقاط حكومته.

وقال آشنا في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر، ”هناك حرب متعددة الطبقات تنطلق ضد روحاني من العاصمة طهران ومدينة مشهد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com