روسيا: التقارير التي تتحدث عن هجوم بالغاز في سوريا ”زائفة وملفقة“

روسيا: التقارير التي تتحدث عن هجوم بالغاز في سوريا ”زائفة وملفقة“
SAUDI ARABIA - MARCH 1990: Syrian troops photographed during a gas mask training exercise during the run up to the first Gulf War. (Photo by Tom Stoddart/Getty Images)

المصدر: رويترز

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأحد، إن التقارير عن هجوم الغاز بسوريا زائفة، واتخاذ أي عمل عسكري بناء على ”هذه الحجج المختلقة والملفقة“ قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأضافت الوزارة في بيان: ”يتواصل نشر قصص زائفة عن استخدام الكلور أو مواد سامة أخرى من قبل قوات الحكومة (السورية) فظهرت معلومات ملفقة أخرى عن هجوم كيماوي مزعوم في دوما أمس، وقد حذرنا مرارًا وتكرارًا في الآونة الأخيرة من مثل هذه الاستفزازات الخطيرة، والهدف من مثل هذه التخمينات المخادعة التي تفتقر لأي أساس هو حماية الإرهابيين… وتبرير الاستخدام الخارجي للقوة“.

وعلى صعيد متصل، قال الجيش الروسي، إن عملية ستبدأ اليوم الأحد لإخراج مقاتلي جماعة جيش الإسلام من جيب دوما المحاصر في الغوطة الشرقية، وذلك بعد أن قالت الحكومة السورية إن الجماعة طلبت إجراء مفاوضات.

ولم يرد تعليق بعد من جيش الإسلام، ورفضت الجماعة حتى الآن عرضًا روسيًا بالخروج الآمن من دوما قرب دمشق إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود مع تركيا.

وقال الميجر جنرال يوري يفتوشينكو، رئيس المركز الروسي للسلام والمصالحة في سوريا، إن عملية ستبدأ اليوم الأحد لإخراج ”المسلحين المتمسكين بمواقفهم“ من دوما.

واتهم جيش الإسلام الحكومة السورية، بتنفيذ هجوم كيماوي على دوما مساء أمس السبت، وقالت منظمة إغاثة طبية وعمال إنقاذ إن الهجوم قتل العشرات، ونفت دمشق شن مثل هذا الهجوم.

وذكرت محطة ”أورينت“ التلفزيونية الموالية للمعارضة السورية اليوم الأحد، أن مفاوضات تجري بين جماعة جيش الإسلام والروس للتوصل لاتفاق نهائي بشأن دوما.

وانتزعت الحكومة السورية السيطرة على الغوطة الشرقية كلها تقريبًا من مقاتلي المعارضة في هجوم تدعمه روسيا بدأ في فبراير/ شباط، لكن دوما لا تزال تحت سيطرة جيش الإسلام، واستأنفت قوات الحكومة السورية الهجوم بعد ظهر يوم الجمعة في أعقاب هدوء استمر أيامًا.

ويعتبر الهجوم على الغوطة أحد أشرس الهجمات في الحرب السورية الدائرة منذ أكثر من 7 سنوات. ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه أسفر عن مقتل أكثر من 1600 مدني.