كتائب المعارضة السورية تتقدم باتجاه دمشق

كتائب المعارضة السورية تتقدم باتجاه دمشق

المصدر: دمشق – إرم

أظهر فيديو نشره نشطاء الثورة السورية على موقع ”اليوتيوب“ اليوم الأحد،، تقدم ما يعرف بـ“جيش الأبابيل“ نحو العاصمة دمشق.

ويظهر في الفيديو بوضوح لافتة مرورية تقول إن دمشق تبعد فقط بـ 63 كيلومتراً عن حاجز ”الرواضي“ العسكري في ريف القنيطرة بعد تحريره، الذي نجح مقاتلو ”جيش الأبابيل“ في السيطرة عليه.

وقام مقاتلان بالتقدم نحو دبابة تابعة لجيش النظام السوري، وسط أصوات طلقات الرصاص في المحيط.

يأتي ذلك في وقت تمكّنت كتائب المعارضة، اليوم، من اقتحام مركز لقوات الأسد في مدينة بصرى الشام بريف درعا، ومن ثمّ تفجيره.

وذكر ناشطون، أنّ العملية تأتي خلال المعارك العنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين كتائب الجيش الحر وقوات الأسد، والمتواصلة منذ صباح أمس وحتى اليوم.

وفي السياق نفسه، قصفت قوات الأسد السهول الشمالية لبلدة كفرشمس بريف درعا بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، وسط حركة نزوح خفيفة للأهالي.

تزامن ذلك، مع استعادة كتائب من المعارضة المسلحة ليل الأحد سيطرتها على نقطة الثلاجة بشكل كامل في جرد فليطة بالقلمون بعد معارك طاحنة مع قوات الأسد أوقعوا خلالها قتلى وجرحى.

كما أفادت مصادر ميدانية أن عناصر الجيش الحر تمكنوا من تدمير دبابة ومدفع رشاش 23 بالقرب من نقطة جب اليابس على أطراف بلدة فليطة بالقلمون أثناء المواجهات الدائرة في المنطقة مع قوات الأسد.

ومن جانبه ذكر ”المركز الإعلامي في القلمون“ أن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة أطراف مدينة جيرود في ظل تحليق الطيران المروحي في سماء المدينة.

وعلى الصعيد السياسي، وصف خالد الصالح، رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري المعارض، تقدّم الجيش السوري الحر بمحافظة القنيطرة وسيطرته على بلدتَيِ الرواضي والحميدية بأنه ”يعيد رسم خارطة الثورة السورية من جديد“.

وقال الصالح، في تصريحات لمكتب الائتلاف الإعلامي: ”إن الأهمية الإستراتيجية لهذه المحافظة تكمن باعتبارها صلة الوصل ما بين غوطة دمشق الغربية والمناطق الريفية لمدينة درعا.“

وأضاف: ”إن هذا الاتصال الجغرافي سيغيّر الجغرافية العسكرية لحراك الكتائب الذي بات قاب قوسين أو أدنى من المعاقل الأمنية للأسد في العاصمة دمشق“.

واعتبر الصالح، هذا التقدم العسكري للحر بأنه ”ضربة عسكرية موجعة لقطعان الأسد وأذنابه من الميليشيات الإرهابية الداعمة له داخل مناطق الغوطة، والتي تشهد اليوم انتعاشاً عسكريّاً وسياسيًّا وإغاثيّاً بعد التحامها مع الكتائب العسكرية في ريف درعا“.

على صعيد آخر، قال سفير أميركا السابق لدى سوريا روبرت فورد إن مقاتلي المعارضة المعتدلين في سورية أقوى مما يزعم البعض وإنهم يتحدون متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وقوات نظام الأسد.

وأضاف فورد في مركز ”أمريكان بروغرس“ للدراسات بواشنطن ”القول إنه لا وجود لهم هناك أو إنه ليس هناك الكثير للعمل معهم. أتصور أن ذلك خاطئ تماماً. إنه مجرد تحليل سيئ“.

وشدد فورد أيضاً على أن قتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا لن يكون سهلاً ويتطلب الكثير من الصبر.

وقال: ”هناك الكثير من التحالفات التكتيكية على الأرض لاسيما بين المعارضة المسلحة المعتدلة وجبهة النصرة (التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة) تجعلني غير مرتاح بالمرة. إنها تقلق الجميع في واشنطن لكن سبب وجودها هو ضرورة تكتيكية وليس لانتماء أيدولوجي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة