جلعاد: المحادثات مع الفلسطينيين في القاهرة الشهر الجاري

جلعاد: المحادثات مع الفلسطينيين في القاهرة الشهر الجاري

القدس المحتلة -أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم السبت، أن إسرائيل ستستأنف المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين، والتي تستضيفها القاهرة، خلال الشهر الجاري.

وقال رئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي، إن ”المحادثات الفلسطينية-الإسرائيلية غير المباشرة حول تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ستستأنف هذا الشهر (سبتمبر/أيلول الجاري)، ولكن لم يتم تحديد موعد محدد لها حتى الآن“.

وأضاف جلعاد، وهو عضو الوفد الإسرائيلي إلى محادثات القاهرة، أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لن تتنازل أبدا عن سلاحها، ولكن في هذه المرحلة فإنها لا تقوم بإعادة تسليح نفسها أو بناء الأنفاق (تحت الحدود مع إسرائيل).

واعتبر أن ”حماس ما زالت تعاني من الخسائر التي لحقت بها خلال الصراع وما زالت تخرج الجثث من الأنفاق“، في إشارة إلى الأنفاق التي دمرتها إسرائيل خلال الحرب التي بدأتها إسرائيل على غزة، في السابع من يوليو/ تموز الماضي، واستمرت 51 يوما.

لكن جلعاد أشار إلى أن حماس ”قد تستأنف حفر الأنفاق في المستقبل“.

وكان الفلسطينيون والإسرائيليون اتفقوا على استئناف المحادثات غير المباشرة، برعاية مصر، في غضون شهر من يوم الإعلان عن وقف إطلاق النار في 26 آب/أغسطس الماضي، وذلك لبحث النقاط العالقة، وبينها المطار والميناء في غزة وتبادل الأسرى.

وفي الاسبوع الأول من الشهر الجاري، أجرى وفد رسمي مصري سلسلة لقاءات في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية وإسرائيل، لبحث الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المتعلقة باستئناف المفاوضات غير المباشرة وسرعة إدخال المساعدات ومواد الإعمار إلى غزة، بحسب مسؤول مصري.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن مقتل 2154 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 11 ألف آخرين، وذلك مقابل مقتل 68 عسكريا و4 مدنيين إسرائيليين، وعامل أجنبي، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس/ آب الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق.

ومنذ أن فازت حركة ”حماس“، التي تعتبرها إسرائيل “منظمة إرهابية”، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي “حماس″ عن حكم السلطة بغزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com