فرنسا تعاونت مع واشنطن في تصفية قائد الشباب الصوماليين‎

فرنسا تعاونت مع واشنطن في تصفية قائد الشباب الصوماليين‎

باريس- أكد مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أن الاستخبارات الفرنسية تعاونت مع واشنطن في تنفيذ الضربة الجوية الأمريكية التي أدت لإلى قتل قائد الشباب الإسلاميين في الصومال، أحمد عبدي غودان في الأول من ايلول/سبتمبر .

وقال المصدر إن ”فرنسا ورئيس الجمهورية ساندا العملية من خلال المعلومات الاستخباراتية والتنسيق“، مؤكدا بذلك جزئيا معلومات نشرتها أسبوعية ”لو بوان“ الفرنسية.

وكان غودان الملقب بالمختار أبو الزبير، زعيما لا يعرف الرحمة لحركة الشباب الصومالية المتفرعة من تنظيم القاعدة الإرهابي.

واستطاعت حركة الشباب الاستمرار رغم مقتل زعيم الحركة الذي خلفه غودان في غارة صاروخية أمريكية في 2008.
ويرى سيدريك بارنز من مجموعة الأزمات الدولية أن ”القضاء على غودان سيضعف حركة الشباب بشكل كبير على الأقل على المدى القصير“.

بيد أن مقتله يمكن أن يكون مهما في التوجه الذي ستنتهجه الحركة: إذ يمكن أن تعود للتركيز على الصومال وتغرق في الخصومات القبلية المعقدة، أو أن تسعى إلى استكمال نهج غودان في توسيع أجندتها ”الجهادية“ عبر شن هجمات في أنحاء المنطقة.

ويقول ويل ماكانتس مدير مشروع بروكنغز حول العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي، إن مقتل غودان ”مهم للغاية“ واصفا إياه بـ ”القاتل الذي لا يرحم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com