سياسي هندي: الحزب الحاكم يحتاج لتغيير صورته بأنه معادٍ للمسلمين

سياسي هندي: الحزب الحاكم يحتاج لتغيير صورته بأنه معادٍ للمسلمين
.

المصدر: رويترز

قال حليف سياسي لرئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إن حزب بهاراتيا غاناتا الحاكم يجد صعوبة في تغيير ”انطباع“ سائد عنه بمعاداة الأقلية المسلمة والمنتمين للطبقات الاجتماعية الدنيا، وهو ما قد يكبده خسارة أصوات في الانتخابات العامة التي ستجرى العام المقبل.

وهزم حزب بهاراتيا غاناتا الهندوسي القومي، الذي ينتمي له مودي، المعارضة في آخر انتخابات عامة أجريت عام 2014، لكنه خسر في عدة انتخابات تكميلية أجريت في الآونة الأخيرة بعدما تحالفت جماعات المعارضة معًا.

وتوقع السياسي الكبير رام فيلاس باسوان أن يفوز مودي بفترة ثانية.

وباسوان هو وزير اتحادي ورئيس حزب لوك غان شاكتي (قوة الشعب) المتحالف مع حزب بهاراتيا غاناتا، ويقول إنه يمثل الطبقات الدنيا في المجتمع الهندي.

لكنه قال إن حزب بهاراتيا غاناتا ينبغي أن يعمل على تغيير صورته كحزب يهتم بشكل رئيس بالهندوس المنتمين لطبقات المجتمع العليا.

وأضاف، خلال مقابلة أجريت معه في منزله: ”أيًا كان ما تفعله الحكومة فإنها تفعله للجميع، وفعلت الكثير أيضًا للأقلية“، وتابع: ”لكن برغم كل شيء لا يتغير الانطباع بين الأقليات والطبقات الدنيا في المجتمع بغض النظر عن العمل الذي يتم“.

ووفقًا لبيانات أحدث إحصاء يبلغ عدد سكان الهند 1.3 مليار نسمة 80% منهم تقريبًا هندوس و14% مسلمون، وتمثل الطبقات الدنيا من المجتمع نحو ثلاثة أرباع عدد السكان من الهندوس.

ويقول نقاد إن أجندة حزب بهاراتيا غاناتا القومي تسببت في حالة استقطاب بين السكان.

وقال باسوان إن المعارضة يمكن أن تستغل الصورة السائدة لحزب بهاراتيا غاناتا بأنه حزب يدعم طبقات الصفوة بين الهندوس ويتعين التصدي لذلك بقوة.

وعندما تولى مودي السلطة عام 2014 كان حزبه أو شركاؤه يحكمون سبع ولايات فقط من بين 29 ولاية في الهند، أما اليوم فإنه يتولى السلطة في 21 ولاية فضلًا عن هيمنته على البرلمان كأقوى حزب في البلاد.

لكن في الانتخابات التكميلية التي جرت لشغل عشرة مقاعد في البرلمان منذ العام الماضي فإن حزب بهاراتيا غاناتا خسرها جميعًا، وانسحب حزبان إقليميان صغيران من الائتلاف الحاكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة