مقتل طالب تونسي في فرنسا يثير جدلاً في البلاد

مقتل طالب تونسي في فرنسا يثير جدلاً في البلاد

تونس – أثارت قضية مقتل طالب تونسي بطريقة وحشية في فرنسا جدلا كبيرا في البلاد، فيما أكدت وزارة الخارجية التونسية أنها بدأت تحقيقا في الحادثة بالتعاون مع السلطات الفرنسية.

وأثيرت القضية للمرة الأولى خلال المؤتمر الدولي «استثمر في تونس» الذي عُقد قبل يومين في العاصمة التونسية، حيث طالب رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر من رئيس الوزراء الفرنسي مانوال فالس الكشف عن ملابسات مقتل الشاب عفيف شبيل والاسراع في تحديد الجناة.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن شبيل الذي يعاني من إعاقة بصرية منعته من الدراسة في بلاده، سافر في السابع والعشرين من آب/أغسطس الماضي للدراسة في فرنسا، غير أنه تم العثور بعد أيام على جثته مقطعة بطريقة وحشية بجانب إحدى الحاويات في منطقة «إيل دو فرانس» شمال فرنسا.

وتقول عائلته إنها اتصلت بالسلطات الفرنسية للاستفسار عن مصير ابنها الذي انقطعت أخباره لعدة أيام، مشيرة إلى أن السلطات الفرنسية عثرت على الجثة ووعدت بفتح تحقيق عاجل حول ملابسات الحادث.

وأشارت عائلة شبيل إلى أنها رفضت في البداية التعاطي مع وسائل الاعلام لأنها لا تريد تسييس القضية، كما انتقدت بالمقابل طريقة تعاطي بعض الوسائل مع القضية ونشرها لمعلومات خاطئة دون مراعاة لمشاعر العائلة، بحسب صحيفة القدس العربي.

وأصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانا، أكدت فيه أنها كلفت القنصلية التونسية في باريس بمتابعة الجهات الأمنية والقضائية الفرنسية لتحديد الظروف والملابسات التي ارتكبت فيها جريمة قتل الشاب عفيف شبيل.

وأكدت أنها تُولي هذه الجريمة أهمية كبيرة، وعبرت عن مساندتها لعائلة شبيل في مساعيها لدى السلطات الفرنسية من أجل الكشف عن مرتكبي الجريمة وتقديمهم للعدالة.

وقامت السلطات الفرنسية قبل أشهر بترحيل تونسي بشكل عاجل إلى بلاده بعد اتهامه بتجنيد فرنسيين لـلجهاد في سوريا، مشيرة إلى أنه بات يشكل خطرا كبيرا على الأمن العام في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة