إسرائيل سلمت واشنطن معلومات عن ”الدولة الإسلامية“‎

إسرائيل سلمت واشنطن معلومات عن ”الدولة الإسلامية“‎

القدس المحتلة – أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن تل أبيب سلّمت الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها صوراً التقطتها الأقمار الصناعية، ومعلومات استخباراتية أخرى، لمساعدة هذه الدول في محاربة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المعروف إعلامياً بـ“داعش“.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدر دبلوماسي غربي، لم تحدد هويته، قوله إنّ ”إسرائيل سلّمت الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها صوراً التقطتها الأقمار الصناعية ومعلومات استخبارية أخرى لمساعدة هذه الدول على محاربة تنظيم داعش الإرهابي في شمال العراق“.

يأتي ذلك، فيما دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، أجهزة المخابرات حول العالم للتعاون في مواجهة هذا التنظيم.

وقال يعالون للإذاعة نفسها، ”يجب أن يكون هناك تعاون ما بين أجهزة المخابرات في أنحاء العالم في تبادل المعلومات“.

وبحسب الوزير فإنّ إسرائيل لا ترى أن تنظيم ”الدولة الإسلامية“ يشكل خطراً عليها، إلا أنها تحاول البناء سياسياً على التحالف الدولي الناشئ ضد هذا التنظيم في محاولة ضم حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني إليه.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل اجتماع له الإثنين، مع وزير الخارجية النرويجي، بورجي براندي، في القدس الغربية، إنّ ”التنظيمات مثل داعش، وحماس، وجبهة النصرة، والقاعدة، والشباب الصومالية، وحزب الله المدعوم من قبل إيران) تشكل خطراً واضحاً وفعلياً على حضاراتنا وأسلوب حياتنا وقيمنا“.

وأضاف، ”أعتقد أن الشيء الأهم هو وأدها (تلك التنظيمات) في مهدها، ومن لا يقوم بذلك سيجد غداً على أبوابه الإرهاب الإسلامي الموجود هنا اليوم“.

وكان عاموس يادلين، مدير معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي غير الحكومي، خفض من قيمة التهديد الذي يشكله ”داعش“ على إسرائيل.

وقال يادلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، إن ”الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، التي تسبب ذعراً على نطاق واسع، لا تشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل“.

وأضاف في تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن ”القدرة العسكرية للدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، هي أقل حتى من حركة حماس، إن طريقة عملها، البنادق الآلية على الشاحنات، وهي فريسة سهلة للجيوش الغربية“.

وتابع يادلين ”يجب أن تبقى الأولويات منصبة على الأمن القومي الإسرائيلي، الطموح النووي الإيراني، تسلح حزب الله، التداعيات في سوريا وفقط بعد ذلك الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، وحماس“.

وتحاول إسرائيل أن تكون جزءا من التحالف الدولي ضد ”داعش“ وإن كان بطريقة غير مباشرة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.