تعرّف على أكثر الوحدات سرية في الجيش الإسرائيلي (صور) – إرم نيوز‬‎

تعرّف على أكثر الوحدات سرية في الجيش الإسرائيلي (صور)

تعرّف على أكثر الوحدات سرية في الجيش الإسرائيلي (صور)

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

كشفت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ عن أكثر الوحدات القتالية سرية في الجيش الإسرائيلي، عبر تقرير مفصل نشرته عن تلك الوحدات وآلية عملها والتدريبات التي يخضع لها عناصرها.

ووفقًا للتقرير الذي نشرته الصحيفة، السبت، فإن ”هذه الوحدات الخاصة تتكون من 4 وحدات، وهي سيرت متكال وشلداج وشيطت 13، إضافة إلى وحدة الإنقاذ 669“.

أما الثلاث وحدات الأولى، فهي وحدات مقاتلة والأخيرة وحدة للمهمات الخاصة جدًا، المخصصة لاختراق أراضي العدو عبر البحر أو الجو، وتنفيذ عمليات الإخلاء والإنقاذ.

وفي التفاصيل، فإن وحدة ”سيرت متكال“ أو ”الكوماندوز البري“، تعتبر أول وحدة مقاتلة يرجع تاريخ إنشائها إلى العام 1954، وتشبه في عملها وحدة الـ sas التابعة للجيش الأمريكي والبريطاني .

وحسب التقرير، فإن هذه الوحدة هي أكبر الوحدات القتالية، بالرغم من أن عملها لا يرقى إلى المستوى المطلوب، إلا أنها حققت نجاحات عديدة.

وحتى يتم اعتماد الجندي عضوًا في هذه الوحدة، فإن عليه أن يخوض أسابيع من التدريب والاستعداد، حيث يخوض دورة تدريبية مدتها ستة شهور قبل أن ينتقل إلى مرحلة التدريبات الخاصة التي تصل إلى 12 شهرًا.

مهارات فريدة

وهذه الوحدة لا تشارك في النشاط التشغيلي الروتيني، إذ يتم عادةً استدعاؤها للعمليات والمهمات الخاصة، التي تتطلب مهارات فريدة وقدرات قتالية عالية، وغالبًا ما تكون عملياتها خلف خطوط العدو.

فعلى سبيل المثال، فقد تم استدعاؤها في الحرب مع غزة خلال ”عملية الجرف الصامد“ عام 2014؛ لاكتساح الأنفاق في القطاع.

أما وحدة الكوماندوز التابعة للقوة الجوية الدولية ”شلداج“، فإن عملها مشابه لعمل وحدة مكافحة القتال في سلاح الجو الأمريكي، وهذه الوحدة لا تتمتع بذات الهالة البطولية لباقي القوات والوحدات القتالية .

فهي مختصة بتنفيذ عمليات خاصة خلال الحروب وأوقات السلم، وقد تم تصنيفها بأنها وحدة استطلاع تابعة للقوات المسلحة، وتشارك قواتها في كل حملة عسكرية أو حرب تقريبًا، وتخضع مباشرة لقيادة سلاح الجو.

إذ قام جنودها بمهام أكثر من جميع وحدات القوات الخاصة الأخرى خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.

”شيطت 13“ العريقة

فيما تصنف وحدة الكوماندوز البحري ”شيطت 13“ أعلى وحدة كوماندوز وأقدمها، حيث تأسست في العام 1949 وهي متخصصة في التوغلات البحرية والعمليات الخاصة في البر والبحر، إضافة إلى جمع المعلومات البحرية والإنقاذ البحري.

وتعتبر الوحدة الأصعب في الجيش، إذ يتطلب الانضمام إليها مهارات جسدية ونفسية وقتالية عالية، ويتم تدريب قواتها للقيام بالمهمات البحرية والبرية والجوية، وقد شاركت في جميع الحروب التي خاضتها إسرائيل تقريبًا.

حتى أن قائدًا سابقًا لقوات المغاوير البحرية، قال ذات مرة إنه ”لم يكن هناك شاطئ عدو قريب أو بعيد إلا وزاره مقاتلو الوحدة“.

ومن العمليات التي قامت بها، اعتراض سفينة ”كارين اي“ عام 2002، واعتراض سفينة ”مرمرة“ التركية عام 2010 .

بينما تعتبر وحدة الإنقاذ “ 669 التي تأسست في العام 1972، متخصصة في عمليات الإنقاذ وتخليص العالقين والمصابين داخل أرض العدو.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com