ترامب يأمل بتشكيل “قوات فضائية” في الجيش الأمريكي

ترامب يأمل بتشكيل “قوات فضائية” في الجيش الأمريكي
WASHINGTON, DC - JANUARY 09: U.S. President Donald Trump (R) presides over a meeting about immigration with Republican and Democrat members of Congress in the Cabinet Room at the White House January 9, 2018 in Washington, DC. In addition to seeking bipartisan solutions to immigration reform, Trump advocated for the reintroduction of earmarks as a way to break the legislative stalemate in Congress. (Photo by Chip Somodevilla/Getty Images)

المصدر: ا ف ب

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء، عن أمله في تشكيل “قوات فضائية” أسوة بالقوات البرية والبحرية والجوية وسلاح المارينز التي تتشكّل منها حاليًا الجيوش الأمريكية، قبل أن يسارع إلى إلقاء الشك حول مدى جديته في هذا الطرح.

وقال ترامب خلال زيارة قصيرة إلى قاعدة ميرامار الجوية في ضاحية سان دييغو (جنوب كاليفورنيا)، إن “إستراتيجيتي الأمنية الجديدة تعترف بأن الفضاء هو منطقة قتال شأنه في ذلك شأن البر والجو والبحر”.

وأضاف في خطاب أمام جنود من سلاح مشاة البحرية (المارينز) “كنت أتحدث عن هذا الأمر في ذلك اليوم لأننا نقوم بعمل رائع في الفضاء. لقد قلت ربما نحن بحاجة إلى تشكيل سلاح جديد، قد نسميه سلاح الفضاء”.

وتابع الرئيس الأمريكي وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه “في الواقع أنا لم أكن جديًا، ولكنهم قالوا لي إنها فكرة سديدة. ربما ننفذها”.

وفي الواقع فإن فكرة تشكيل سلاح فضاء في الجيش الأمريكي تعود إلى أشهر عديدة خلت، لا بل أن مجلس النواب أقر في تموز/يوليو الماضي مشروع قانون يلحظ تشكيل “قوة فضاء” مستقلة عن سلاح الجو الذي يتولى حاليًا الأنشطة المتعلقة بالفضاء.

ولكن أبرز المعترضين على هذه الفكرة هو وزير الدفاع جيم ماتيس، لأنه يعتبر أنها تتناقض ومساعيه الرامية إلى تجميع المهام القتالية في البنتاغون بدلًا من تشتيتها أكثر مما هي مشتتة أصلًا.

والاعتراض نفسه أتى من قائدة سلاح الجو هيذر ويلسون، التي قالت، إن تشكيل قوة فضائية مستقلة “ستجعلنا في الواقع نسير في الاتجاه الخاطئ، سوف تبطئنا”.

ويضم الجيش الأمريكي حاليًا أربعة فروع هي: القوات البرية، القوات البحرية، والقوات الجوية، وسلاح مشاة البحرية (المارينز).

ومنذ خمسينيات القرن الماضي يتولى سلاح الجو الإشراف على العمليات المتعلقة بالفضاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع