الإعلام الإسرائيلي: تنازلات الأحزاب الائتلافية تقلل من فرص التوجه إلى انتخابات مبكرة

الإعلام الإسرائيلي: تنازلات الأحزاب الائتلافية تقلل من فرص التوجه إلى انتخابات مبكرة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

رجحت مصادر سياسية إسرائيلية عدم الذهاب إلى انتخابات مبكرة في حزيران/ يونيو المقبل، بعد الأنباء عن بحث الأحزاب الحريدية الائتلافية التراجع كليًا عن مسألة طرح قانون التجنيد المعدل للتصويت بالقراءة التمهيدية، دون أن تستبعد حدوث مفاجآت جديدة.

وتطالب الأحزاب الحريدية بإعفاء دارسي التوراة من المنتمين لهذا القطاع الديني الأصولي من التجنيد بشكل كلي، فيما يرى معارضو القانون أن الأمر يعني عدم المساواة في الأعباء، وخلق حالة من الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي.

وبحسب ما أورده موقع “معاريف”، وموقع صحيفة “إسرائيل اليوم”، يعني تنازل الأحزاب الحريدية، أي حزب “شاس” وحزب “يهدوت هاتوراة” عن مسألة طرح القانون للتصويت من القراءة التمهيدية عدم الاضطرار للتوجه إلى انتخابات مبكرة.

وتبنّى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدورليبرمان بدوره موقفًا جديدًا، وهو توجيه وزيرة الهجرة والاستيعاب صوفا لاندفر، التي تنتمي للحزب الذي يرأسه، للتصويت ضد قانون التجنيد.

وطبقًا لما أورده موقع صحيفة “إسرائيل اليوم”، فقد وافق نتنياهو على تقديم تنازل لصالح ليبرمان، وقرّر عدم إقالة الوزيرة حتى مع تصويتها ضد القانون، كما أكد أمامه أن القانون سيخضع لتعديلات بالتنسيق مع خبراء من وزارة الدفاع قُبيل المصادقة عليه في القراءة الأولى.

وفي المقابل، تعهد وزير الدفاع بالبقاء داخل الحكومة وعدم الاستقالة حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، أي الموعد المقرر لإجراء الانتخابات العامة في إسرائيل، فيما تتحدث مصادر عن لقاء آخر جمع بين نتنياهو و وزير التعليم نفتالي بينيت، وتقول إن الأجواء كانت إيجابية.

وبمقتضى التنازلات التي قدمتها الأحزاب الحريدية فضلًا عن تنازلات ليبرمان ونتنياهو، كل لصالح الآخر، توقعت المصادر أن يصوت حزب “إسرائيل بيتنا” لصالح الموازنة العامة لعام 2019، وهي خطوة جوهرية تفرغ تهديدًا سابقًا أطلقه وزير المالية موشي كحلون، رئيس حزب “كولانو” الائتلافي من مضمونه، حيث كان قد هدد بالاستقالة في حال عدم التصويت لصالح الموازنة من جانب هذا الحزب أو غيره.

وتفيد المصادر، أن شخصيات من الائتلاف الحكومي تُجري حاليًا مساعي كبيرة بهدف إيجاد حلول للأزمات الراهنة، ومنع التوجه إلى انتخابات مبكرة الصيف المقبل، وتقول إن هذه الجهود تشمل لقاءات بين ممثلي حزب “الليكود”، و ممثلي الأحزاب الحريدية، وحزب “إسرائيل بيتنا”، مؤكدة لوسائل الإعلام العبرية أن الشعور السائد حاليًا هو أن “شبح الانتخابات المبكرة أصبح بعيدًا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع