نائبة أيزيدية تناشد ميشيل أوباما إنقاذ نساء طائفتها من السبي

نائبة أيزيدية تناشد ميشيل أوباما إنقاذ نساء طائفتها من السبي

بغداد – ناشدت نائبة إيزيدية في البرلمان العراقي، سيدة أمريكا الأولى، ميشيل أوباما، التدخل لإنقاذ ألفين و500 فتاة وسيدة إيزيدية يعتبرهن تنظيم ”الدولة الإسلامية“ (داعش) سبايا.

وقالت فيان دخيل في مناشدة مفتوحة، مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، موجهة لميشيل أوباما : ”لأكثر من مرة تابعنا نشاطاتكم الإنسانية ووقوفكم إلى جانب العنصر النسوي في كافة قارات الكرة الأرضية وخاصة أولئك النسوة اللواتي يتعرض للظلم والاضطهاد“.

وتابعت ”نحن نتوقع أنكم على علم بقيام تنظيم داعش الإرهابي بخطف نحو 2500 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية في قضاء سنجار في العراق وقيامهم ببيع بعضهن بقيمة 150 دولارا للواحدة في أسواق مدينة الموصل“.

وأضافت ”هناك أخبار عن بيع 300 فتاة إيزيدية في سوريا وتحديدا في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي، كما أنه لدينا أخبار غير مؤكدة عن بيع العشرات من الإيزيديات في الدول المجاورة“.

وبحسب دخيل فإن ”مئات الأطفال الإناث من الإيزيديات ممن يقبعن بسجون داعش في أنحاء العراق، معرضات لنفس المصير، في وقت لاحق“.

ومضت بالقول ”ألفت نظركم إلى أنه يتم إجبار فتياتنا ونسائنا على تغيير ديانتهن بشكل قسري وتحت طائلة التهديد بالقتل وإبادة عائلة أي واحدة منهن ترفض ذلك“.

واستطردت دخيل بالقول: ”باسم الإنسانية وباسم حقوق الانسان، وحقوق المرأة، أدعوكم إلى المبادرة لتسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية المؤلمة، والقيام بخطوة ما لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نساء وشابات اتباع الديانة الإيزيدية، تلك الديانة المسالمة والتي لم تعتد على أحد طوال تاريخها الذي يمتد لنحو خمسة آلاف سنة، وفق ما نراه ونعتقده“.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وحدثت موجات نزوح كبيرة بينهم بعد سيطرة ”داعش على مناطقهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com