تحسبًا لأعمال انتقامية.. الأمن الإيراني يطوق السفارة البريطانية في طهران – إرم نيوز‬‎

تحسبًا لأعمال انتقامية.. الأمن الإيراني يطوق السفارة البريطانية في طهران

تحسبًا لأعمال انتقامية.. الأمن الإيراني يطوق السفارة البريطانية في طهران

المصدر: طهران-إرم نيوز

طوقت قوات الأمن الإيرانية مبنى السفارة البريطانية في العاصمة طهران، اليوم السبت، خشية من تجمعات محتملة عقب الإعتداء الذي طال السفارة الإيرانية في لندن أمس الجمعة من قبل عناصر مؤيدة للمرجع الديني المعارض صادق الشيرازي، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وذكرت وكالة أنباء ”انتخاب“ المؤيدة للرئيس الإيراني حسن روحاني، أن ”قوات أمنية انتشرت في وقت متأخر من مساء الجمعة قرب السفارة البريطانية في طهران، خشية تجمعات لإيرانيين عقب الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الإيرانية في لندن، من قبل التيار الشيرازي“.

وحذرت الشرطة الإيرانية من التجمع بالقرب من السفارة البريطانية، معتبرة أن ”انطلاق أي تجمعات سيتعامل معها على أنها غير قانونية“.

وأغلقت بريطانيا سفارتها في إيران في 2011 بعدما اقتحمها متظاهرون معارضون لتشديد العقوبات على بلادهم على خلفية البرنامج النووي الإيراني، وأغلقت في الوقت ذاته سفارة إيران في لندن.

ومع تنفيذ الاتفاق النووي في كانون الثاني/يناير 2015، أعادت بريطانيا فتح سفارتها في طهران في 23 آب/أغسطس 2015، واستئناف الرحلات بين البلدين.

وانطلقت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منها ”التلغرام“، مساء الجمعة، لتنظيم تجمعات أمام السفارة البريطانية في طهران.

وقال النائب السابق والقيادي في التيار المتشدد الإيراني حميد رسائي، إنه ”من المأمول فيه أن يؤدي الشعب الإيراني دوره في استعادة هيبته عقب إنزال العلم الإيراني واقتحام السفارة“، معتبرًا أن ”الهجوم على السفارة أثبت ضعف المسؤولين الإيرانيين“.

وطالب رسائي ”وزارة الخارجية باستدعاء السفير البريطاني في طهران  دون الاكتفاء بإبلاغه إنزعاج إيران فقط“.

وأكد المهاجمون أن ”اقتحام سفارة نظام خامنئي (المرشد الإيراني) جاء نتيجة اعتقال السلطات الإيرانية حسين الشيرازي، نجل المرجع الديني المعارض صادق الشيرازي، يوم الثلاثاء الماضي“.

وقال حسين الشيرازي في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ”إن ولاية الفقيه أصبحت شيئًا مثل حكم فرعون“، وهو ما أثار غضب التيار المتشدد في إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com