ممثل المقاومة بغاو: مفاوضات الجزائر ستحل الأزمة في مالي

ممثل المقاومة بغاو: مفاوضات الجزائر ستحل الأزمة في مالي

المصدر: الجزائر- من علي يحيى

أكد المنسق العام لتنسيقية الحركات و قوى المقاومة بمنطقة غاو شمال مالي، بوبكر ديكو، أن حضورهم للجولة الثانية من الحوار المنعقدة بين الفرقاء الماليين بالجزائر، ترمي إلى الوصول إلى حل نهائي للأزمة المالية، و دعم الاستقرار و رفض أية مخططات تقسيم بالمنطقة الشمالية بحكم أن الأغلبية متمسكة بالوحدة .

وقال بوبكر ديكو، في تصريح خاص لـ“إرم“،على هامش انطلاق جلسات الحوار بين الجماعات المسلحة و الحكومة المالية بالجزائر، إن لقاء الجزائر سيكون حاسما بسبب وجود مؤشرات إيجابية ، أهمها أن الحركات المشاركة في جولة الحوار الثانية، هي الأطراف الفاعلة و المتمسكة بخطة الجزائر التي ترفض الانفصال و تدعو للوحدة الترابية لمالي.

و أضاف أن تنظيمه يمثل الأغلبية بالشمال المالي، موضحا أن “ اماغاشي “ التي خلقت جناحا مسلحا، هي متحكمة في الأوضاع بغاو، و ترفض أي مخطط تقسيم مثلما تدعو إليه بعض الحركات، و هذا ما يعزز قوة المجموعة المتمسكة بلقاء الجزائر .

وأكد بوبكو ديكو، إن الحركة العربية الأزوادية التي هي عنصر فاعل في الشمال، تضم جناحين، الأول يدعو للاستقلال و الانفصال، و الثاني متمسك بالوحدة الترابية لمالي و هو مع طرح الجزائر، و لحسن الحظ أن الجناح الفاعل و القوي في الحركة العربية الأزوادية يشارك في لقاء الجزائر.

و كشف أن الشيخ الذي خلق الحركة هو نفسه مقتنع بخطة الجزائر إلى حد كبير، مبرزا فيما يخص الائتلاف الشعبي للأزواد، أنه ضد الانفصال، و ”نحن هنا لتوحيد الرؤى و وضع حد نهائي للأزمة المالية“ .

و بخصوص العمليات المسلحة التي تقوم بها التوحيد و الجهاد ضد قوات ”مينوسما“ الأممية بشمال مالي، ذكر المنسق العام لتنسيقية الحركات و قوى المقاومة بمنطقة غاو، أنها تهدف إلى التأثير على مفاوضات الجزائر، و الغرض منها خلق اضطرابات من أجل امتناع أطراف عن الحضور، “ لكن لم تصل إلى تحقيق هذا الهدف، لأن الماليين متمسكون بالحلول السياسية و السلم النهائي بالمنطقة“.

من ناحية أخرى، علق بوبكر ديكو على حادثة تحرير الدبلوماسيين الجزائريين، بالقول“ تأثرت كثيرا لحادثة مقتل الرهينتين، خاصة القنصل الذي كنت أعرفه شخصيا.. كان رجل سلام و في خدمة مصلحة الماليين“.

و أشار فيما يتعلق باستضافة المغرب لبعض العناصر من الحركات الأزوادية مؤخرا، إلى أن تلك المحاولات لن تكون مؤثرة أمام رغبة الأغلبية في لم الشمل و وضع سلام دائم بالمنطقة دون أي تقسيم .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة