البولندي توسك والإيطالية موغيريني وجهان جديدان على رأس الاتحاد الأوروبي‎

البولندي توسك والإيطالية موغيريني وجهان جديدان على رأس الاتحاد الأوروبي‎

بروكسل- انتخب الاتحاد الأوروبي السبت، وجهين جديدين هما البولندي دونالد توسك واللإيطالية فيديريكا موغيريني لشغل اثنين من ثلاثة مناصب تشكل قيادته بينما تواجه أوروبا أخطر أزمة منذ انتهاء الحرب الباردة تتمثل في النزاع في أوكرانيا.

وكان الاتحاد عين في نهاية حزيران/يونيو جان كلود يونكر رئيسا للمفوضية الأوروبية. وقد اختار توسك لمنصب رئيس المجلس الأوروبي خلفا لهرمان فان رومبوي وفيديريكا موغيريني لتكون ممثلته للسياسة الخارجية خلفا لكاثرين اشتون.

ولا يؤثر تعيين هاتين الشخصيتين في التوازن السياسي إذ بات يشغل المناصب الثلاثة بذلك محافظان واشتراكية.

وهي المرة الأولى التي يشغل فيها بلد في أوروبا الشرقية أحد المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي بعد 25 عاما على تفكك الكتلة الشيوعية وبعد عشر سنوات على انضمام بولندا إلى الاتحاد.

وتوسك (57 عاما) رئيس الوزراء البولندي منذ سبع سنوات، سيتولى مطلع كانون الأول/ديسمبر مهامه كرئيس دائم للاتحاد المنصب الاستراتيجي لتنسيق العمل بين رؤساء الدول والحكومات وتمثيل الاتحاد الأوروبي في الخارج إلى جانب رئيس المفوضية.

وقال فان رومبوي إن دونالد توسك ”شارك في اتخاذ قرارات صعبة في السنوات والأشهر الأخيرة تتعلق باليورو وكذلك بالأزمات الدولية مثل أوكرانيا“. وأضاف ”باختصار إنه رجل دولة لأوروبا“.

وسيواجه الفريق القيادي الجديد ثلاثة تحديات كبيرة على حد قول فان رومبوي في مؤتمر صحافي عقده مع توسك وموغيريني.

وأوضح أن هذه التحديات هي اقتصاد يعاني من الركود والأزمة في أوكرانيا التي تعد ”أخطر تهديد لأمن القارة منذ الحرب الباردة“، وكذلك مكانة بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com