مخاوف أمريكية من امتلاك داعش طائرات ومضادات جوية

مخاوف أمريكية من امتلاك داعش طائرات ومضادات جوية

المصدر: واشنطن- من عماد هادي

نشرت وسائل إعلام أمريكية أخبارا عن استيلاء تنظيم داعش على قاعدة جوية في مدينة الطبقة بسوريا الأسبوع الماضي بشكل مكثف، ثم عاودت اليوم نشر تقارير ميدانية من سوريا لتغطيةالحدث المثير للاهتمام نقلها مراسلون لوكالات إخبارية معظمهم أمريكيون وأوروبيون.

وتبدو مخاوف الساسة الأمريكيين كبيرة حيال ما بات يمتلكه تنظيم داعش من أسلحة ثقيلة ومنظومات صواريخ وآخرها طائرات مقاتلة بينها طائرات ”ميغ“ روسية حديثة الصنع.

وقالت صحيفة ”ذا وورلد بوست“ الأمريكية إن ما استولى عليه داعش في مطار الطبقة من ذخائر وبطاريات صواريخ وطائرات مقاتلة، يضع أمام الولايات المتحدة مسؤوليات كبيرة تجاه ذلك، باعتبار ذلك خطرا على المنطقة وعلى المصالح الأمريكية في المنطقة برمتها لأن أي محاولة لاستخدام الطائرات من قبل تنظيم إرهابي مثل داعش سيؤدي إلى تهديد مصالح دول وقتل كثير من المدنيين.

وأضافت الصحيفة في تقرير على لسان الصحفية ”تشارلوت ألفرد“ بأن الشيء المقلق هو كميات الذخائر التي استولى عليها داعش في الأشهر الأخيرة من سوريا والعراق، لأن تخزين تلك الذخائر وإخفاءها، سيجعل تلك المنظمة الإرهابية تحارب سنين طويلة في ظل وجود أنظمة هشة في كل من سوريا والعراق.

ونقل التقرير شهادات لعناصر من الأكراد عن أنهم شاهدوا ”داعش“ ينقل أسلحة وذخائر ضخمة إلى سوريا عبر عشرات الشاحنات بينها أسلحة متوسطة وبنادق روسية الصنع كانت ضمن مخازن الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية بعد استيلائه على مواقعهم في الأسابيع الماضية.

وأشار التقرير إلى أن قوات البشمركة عثرت على ذخائر وأسلحة صنعت في دول مختلفة بعد دحرها لداعش من بعض المناطق في شمال العراق.

وأكد شهود أن داعش بات له مصدر آخر للتسلح يتمثل في شرائه للسلاح المتوسط والذخائر من السوق السوداء في البلدان المضطربة، ومن تجار سلاح بارزين في المنطقة، مقابل مبالغ مالية كبيرة حصل عليها التنظيم من فديات مقابل إطلاق سراح رهائن وأعمال مداهمات وسطو على بنوك وشركات صرافة في بعض المدن العراقية.

وأشارالتقرير إلى أن تنظيم داعش أصبح يمتلك صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف استولى عليها من مخازن النظام السوري في الرقة وبات بإمكان هذا التنظيم استخدامها ضد الطائرات العسكرية والمدنية.

وقال التقرير بأن داعش لا يحتاج إلى إطلاق نار لتتوقف الحركة في مطارات سوريا والعراق وإقليم كردستان العراق، بل سيكون عليهم إرسال تهديد فقط بأنهم سيسعون لإسقاط الطائرات المدنية وعندها ستشل حركة الملاحة الجوية تماما إلى تلك الدول كما يجري الآن في مطار كردستان العراق حيث امتنعت كثير من شركات الطيران عن تسيير رحلات إلى الإقليم بسبب مخاوف من استهداف الطائرات المدنية من قبل داعش الذي يسيطر على مدن قريبة من العاصمة أربيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com