لقاء ترامب ونتنياهو.. ”هروب إلى الأمام“ ومحاولة لتسريع صفقة القرن – إرم نيوز‬‎

لقاء ترامب ونتنياهو.. ”هروب إلى الأمام“ ومحاولة لتسريع صفقة القرن

لقاء ترامب ونتنياهو.. ”هروب إلى الأمام“ ومحاولة لتسريع صفقة القرن

المصدر: سامح المدهون ونسمة علي - إرم نيوز

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، اليوم الاثنين، الرئيس دونالد ترامب، في اجتماع يرى فيه مراقبون ”هروبًا إلى الأمام“ بالنسبة لنتنياهو في ظل أزمة التحقيقات بشبهات الفساد التي يواجهها.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن ”لقاء قمة سيعقد في واشنطن اليوم بين نتنياهو، ودونالد ترامب، سيبحثان خلاله ملف تطور نفوذ إيران في محيط إسرائيل، إضافة إلى ملف القضية الفلسطينية وكيفية حسمها وإنهاء تعثر السلام“.

كما سيتناول اللقاء -بحسب الإذاعة- ”كيفية تمرير صفقة القرن بموافقة عربية، بأنْ تكون خطة سلام تنهي الأزمات في الشرق الأوسط، وتحدد آلية العمل والتنفيذ للملفات كافة العالقة في عملية السلام“.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى ليلة أمس، مع صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، إضافة إلى المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، لبحث تنفيذ خطة ترامب للسلام.

هروب إلى الأمام

وقال المختص بالشأن الإسرائيلي حسن الغريب لـ“إرم نيوز“ إن ”وجود نتنياهو في واشنطن هروب إلى الأمام، وهو محاولة الخروج بإنجاز للشعب اليهودي في ظل ملاحقته قانونيًا بسبب ملفات الفساد المتكاثرة عليه وتهدد مصيره السياسي“.

وأضاف الغريب أنه ”كلما تم تمرير صفقة القرن بشكل أسرع، شعر نتنياهو بالأمان السياسي والقانوني؛ لأن الشعب اليهودي يقدّر من يقدم خدمات أمنية له حتى لو على حساب ملفات فساده“، على حد قوله.

إرهاصات الصفقة

وأكد الغريب أن لقاء ترامب ونتنياهو ”سيحمل العديد من المفاجآت خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل تعثر المفاوضات والخطر المحدق بمسيرة عملية السلام“، مضيفًا أن ”إرهاصات الصفقة باتت واضحة، وحتى جزء من التحرك العربي يشير إلى قرب إنجازها“.

وتوقع الغريب أن ”يزور ترامب خلال الأسابيع المقبلة بعض الدول العربية لإقناعها بضرورة الإسراع في تنفيذ خطته للسلام، استغلالًا لعامل الوقت في ظل التنافر الأمريكي الروسي، وهو ما يعتبر بالنسبة لواشنطن مشكلة أعمق وأصعب من قضايا الشرق الأوسط“ على حد قوله.

رد فعل مضاد

وذكرت مواقع إسرائيلية أن السلطة الفلسطينية تعتقد بأن البيت الأبيض سيقدم خطته للسلام خلال الأسابيع المقبلة بعد ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وزعمت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية أن ”مسؤولًا فلسطينيًا كبيرًا اجتمع أخيرًا مع دبلوماسيين غربيين، أكد أن المعلومات التي حصل عليها الفلسطينيون تشير إلى أن إسرائيل تضغط على إدارة ترامب لنشر خطتها بسرعة“.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ”استنادًا إلى ما تمكن الفلسطينيون من معرفته عن خطة السلام حتى الآن، فإن السلطة الفلسطينية سترفضها من جهة؛ ما يجعل كلاً من نتنياهو والإدارة الأمريكية يصفون الفلسطينيين بأنهم رافضون للسلام“.

واعتبرت الصحيفة أن ”السلطة الفلسطينية تعتمد على رد فعل مضاد من أوروبا من خلال بيان مبدئي لخطة لا تقوم على حل الدولتين الذي حددته حدود 1967“.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش رافيل: ”من المؤسف أن بعض الأطراف تسعى إلى المساس بخطتنا التي لم تنته والتي لم ترها هذه المصادر ولا أحد يستطيع أن يبنى رد فعله على هذه التقارير“.

وأضاف: ”في الوقت نفسه، ما زلنا نعمل جاهدين على مشروع الخطة الحقيقية الذي سيفيد الجانبين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com