إسرائيل أكثر ”يمينية“ بعد الحرب على غزة‎

إسرائيل أكثر ”يمينية“ بعد الحرب على غزة‎

القدس المحتلة- أظهر استطلاع حديث للرأي العام الإسرائيلي، أن دولة الاحتلال تتجه أكثر لليمين على حساب أحزاب اليسار والوسط والعرب.

وبحسب استطلاع، أجرته صحيفة ”جروزاليم بوست“ الإسرائيلية، ونشرت نتائجه الجمعة، فإنه ”في حال جرت الانتخابات اليوم فإن أحزاب اليمين ستحصل على 84 مقعداً مقابل 61 مقعداً كما هو الحال الآن“.

أما أحزاب اليسار والوسط والعربية فستحصل على 36 مقعداً مقابل 59 مقعداً الآن، وفقاً للاستطلاع نفسه. ويضم الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) 120 مقعداً.

ويشير الاستطلاع إلى أن حزب ”الليكود“ اليميني (الحاكم) برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيحصل على 32 مقعداً مقابل 19 مقعدا الآن، و“البيت اليهودي“ (يمين) برئاسة وزير الاقتصاد نفتالي بنيت، سيحصل على 18 مقعداً مقابل 12 مقعداً الآن ، و“إسرائيل بيتنا“ (يمين) برئاسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، سيحصل على 17 مقعداً مقابل 12 مقعداً الآن، فيما سيحصل حزب ”الاتحاد القومي“ (يمين) على عشرة مقاعد مقابل سبعة الآن، أما حزب (شاس) الديني اليميني فسيحصل على سبعة مقاعد مقابل 11 الآن.

أما فيما يتعلق بالأحزاب اليسارية والوسط والعربية، فسيحصل حزب ”العمل“ (وسط) الإسرائيلي المعارض برئاسة يتسحاق هرتسوغ على 12 مقعداً مقابل 15 مقعداً الآن، وسيحصل حزب ”هناك مستقبل“ (وسط) برئاسة وزير المالية يائير لابيد على تسعة مقاعد مقابل 19 مقعداً الآن، في حين سيحافظ حزب ”ميرتس“ اليساري على ستة مقاعد كما هو الوضع الآن، أما الأحزاب العربية فستحصل على تسعة مقاعد مقابل 11 الآن.

وبحسب الاستطلاع، فإن حزب ”الحركة“ (وسط) برئاسة وزيرة العدل تسيبي ليفني، لن يحصل على أي مقعد مقابل ستة مقاعد الآن، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب ”كاديما“ (وسط) برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز، الذي لديه مقعدين الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أن 500 إسرائيلي شاركوا في الاستطلاع الذي جرى الأربعاء 27 آب/ أغسطس الجاري.

وأجري هذا الاستطلاع بعد يوم واحد من توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة ”انتصارا“، وأنها ”حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل“، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية، وفق الصحيفة الإسرائيلية.

وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 7 تموز/ يوليو الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن استشهاد 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

في المقابل، قُتل في هذه الحرب 65 جندياً، وأربعة مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، حسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا ”سوروكا“ و“برزلاي“ الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com