واشنطن تدين احتجاز أفراد قوة أممية في الجولان‎

واشنطن تدين احتجاز أفراد قوة أممية في الجولان‎

واشنطن- أدانت الولايات المتحدة، احتجاز 43 فردا تابعين لقوة حفظ السلام الأممية، في المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان.

وقال بيان صادر عن المتحدثة الرسمية للخارجية الأمريكية، جنيفر بساكي، الخميس 28 آب/ أغسطس الجاري: ”تدين الولايات المتحدة الأمريكية بشدة احتجاز قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والعنف المتواصل الذي يستهدف قوة مراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان من قبل جماعات مسلحة غير تابعة للدولة“.

وخصت بساكي في بيانها، جبهة النصرة بالذكر، مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي التابع الأمم المتحدة وصفها بـ“الإرهابية“.

وطالبت بـ ”إطلاق سراح قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة فوراً، دون أي شروط“، داعية جميع الأطراف إلى ”الامتناع عن التهديد أو تعريض قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة إلى الخطر أو التدخل في مهمتها“.

وشددت على دعم بلادها الكامل لـ ”مهمة قوات مراقبة فض الاشتباك في الحفاظ على وقف إطلاق النار في الجولان“.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، احتجاز 43 فردا من قوة الأمم المتحدة في المنطقة العازلة من مرتفعات الجولان.

كما نقلت وكالة أنباء النظام السوري ”سانا“ عن بيان لخارجية النظام، أن ”مجموعات إرهابية مسلحة اختطفت الـ43 جنديا“.

وسيطرت جبهة النصرة وفصائل إسلامية مسلحة وأخرى تابعة للجيش الحر، الأربعاء 27 آب/ أغسطس الجاري، على معبر القنيطرة الحدودي مع هضبة الجولان السورية التي تحتل إسرائيل أجزاء منها.

وتعود أهمية هذا المعبر إلى كونه المعبر الحدودي الوحيد بين سوريا وهضبة الجولان السورية التي تحتل إسرائيل نحو ثلثي مساحتها منذ عام 1967.

وتم ترسيم خطوط وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية في أعقاب اندلاع حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973 بين الطرفين، وتشكلت قوات حفظ السلام المعروفة بـ (اوندوف) عام 1974 بقرار أممي لضمان تطبيق ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com