إصابة زعيم ”فارك“ الكولومبية باحتشاء في عضلة القلب

إصابة زعيم ”فارك“ الكولومبية باحتشاء في عضلة القلب
Rodrigo Londono Echeverri (C), known as "Timochenko", the presidential candidate for the Common Alternative Revolutionary Force (FARC) political party, greets his supporters during the launch of his political campaign in Ciudad Bolivar neighborhood, south of Bogota, Colombia, on January 27, 2018. FARC, the political party that emerged from the peace agreement with the former guerrilla in Colombia, launched its political campaign for the May 2018 presidential elections on Saturday. / AFP PHOTO / Raul ARBOLEDA

المصدر: ا ف ب

أصيب زعيم حركة التمرد الكولومبية السابقة ”فارك“ ومرشحها في الانتخابات الرئاسية المقبلة رودريغو لوندونيو الشهير بتيموشنكو، مساء أمس الخميس، باحتشاء في عضلة القلب؛ لكن وضعه الصحي ”مستقر“،  وفق وكالة فرانس برس.

وقال أندري روخاس المسؤول في المركز الصحي في مدينة فوساغاسوغا التي تبعد حوالى 80 كلم عن العاصمة بوغوتا إن ”تشخيص المريض هو احتشاء في عضلة القلب. وضعه مستقر وهو بكامل وعيه“.

وتيموشنكو البالغ 59 عامًا أصيب قبل ثلاث سنوات باحتشاء في عضلة القلب، أثناء وجوده في كوبا حيث جرت مفاوضات السلام بين حركة التمرد الماركسية والحكومة الكولومبية، والتي أثمرت اتفاق سلام تاريخيًا نجم عنه إلقاء ”القوات المسلحة الثورية الكولمبية“ (فارك) سلاحها وتحولها لحزب سياسيّ تحت اسم ”فارك“ نفسه؛ ولكنه هذه المرة اختصار للأحرف الأولى من ”القوة البديلة الثورية المشتركة“.

وكان تيموشنكو الذي علق في الـ9 من شباط/فبراير حملته الانتخابية العلنية بدعوى ”عدم توفر الضمانات الأمنية الكافية“، تعرض لمشكلة صحية أخرى في تموز/يوليو الفائت حين أصيب بجلطة دماغية خفيفة.

وينتخب الكولومبيون في الـ27 من أيار/مايو المقبل رئيسًا جديدًا خلفا لخوان مانويل سانتوس الذي أمضى في السلطة ولايتين متتاليتين ولا يحق له الترشح لولاية ثالثة. وإذا لم يفز أي مرشح من الدورة الأولى تُجرى دورة ثانية في الـ17 من حزيران/يونيو.

وتواجه حركة التمرد السابقة مع دخولها المعترك السياسي تحديات عدة على رأسها إصلاح صورتها السلبية لدى نحو ثمانين في المئة من الكولومبيين، بحسب استطلاعات الرأي.

ارتبط اسم ”فارك“ لدى الكولومبيين بالمجازر وعمليات الخطف التي ارتكبتها الحركة خلال النزاع الذي شاركت فيه نحو ثلاثين جهة أخرى من قوات شبه عسكرية من أقصى اليمين إلى قوات الامن.

وأسفرت هذه الحرب عن سقوط أكثر من 260 ألف قتيل وفقدان ستين ألف شخص آخرين وتهجير 7,1 مليون على الأقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة