الرئيس الفلبيني يرفض التعاون مع محققي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

الرئيس الفلبيني يرفض التعاون مع محققي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

المصدر: أ ف ب

أعلن رئيس الفلبين، اليوم الخميس، أنه لن يتعاون مع محققي الأمم المتحدة، المكلفين بالنظر في عمليات القتل خارج القانون خلال حكمه، طالبًا من عناصر الشرطة والجنود عدم التعاون مع أي تحقيق.

ويأتي موقف رودريغو دوتيرتي الغاضب بعد إعلان حكومته أنها مستعدة للموافقة على زيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة، للتحقيق في موجة من عمليات القتل في حرب دوتيرتي على المخدرات.

وقال دوتيرتي أمام حشد من عناصر الشرطة والجيش: ”أوامري لكم عندما يصل مقرر حقوق الإنسان هي عدم الإجابة.. من هم؟ من أنتم لتتدخلوا بالطريقة التي أدير فيها شؤون بلادي“.

وأضاف: ”إذا سألوكم عن مخالفات، لا تجيبوا.. وإذا سألوكم لماذا، قولوا لهم  لدينا قائد عام للقوات المسلحة يجب أن تتحدثوا إليه“.

وقال موجهًا حديثه للمقرر: ”تحقق بشأننا، تقوم بتقصي الحقائق؟ آسف، إياك أن تعبث معي“.

وقد أثار مجلس حقوق الإنسان في جنيف مسألة الفلبين، خلال اجتماع أواخر شباط/فبراير الماضي.

وحض وزير الخارجية الايسلندي، غودلاوغور ثوردارسون مانيلا، الإثنين، على الموافقة على زيارة مقرر الأمم المتحدة الخاص.

وقال وزير الخارجية الفلبيني، آلان بيتر كايتانو، في وقت لاحق للمجلس: ”إن مانيلا مستعدة للتعاون“، لكنه أضاف أن على المحققين أن يكون عادلين وألا يحوّلوا حقوق الإنسان إلى ”سلاح“.

وانتخب دوتيرتي رئيسًا عام 2016، بناءً على وعد بالقضاء على تهريب المخدرات، متوعدًا بقتل آلاف المجرمين.

ويقول مراقبو حقوق الإنسان إن حربه على المخدرات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وتقول الشرطة الفلبينية إن عناصرها قتلوا أكثر من 4 آلاف مشتبه به في قضايا مخدرات خلال مقاومة توقيفهم، لكن مجموعات حقوق الإنسان تقدر العدد بأكثر من 12 ألف عملية قتل، بينهم أشخاص قضوا على أيدي مجموعات مسلحة سرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com